
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، إسرائيل بارتكاب «خرق صارخ» لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عقب استهداف حرم الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين. وحذرت الحركة من استمرار الغارات الجوية وتحريك ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» غربًا، مطالبة الوسطاء والدول الضامنة بالتدخل العاجل.
غزة – نداء الوطن – قالت حركة حماس، في تصريح صحفي، إن استهداف الجامعة الإسلامية يأتي ضمن ما وصفته بأنه تصعيد إسرائيلي مستمر ضد المناطق السكنية ومخيمات النازحين والمؤسسات المدنية في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
حماس: قصف الجامعة الإسلامية خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار
اعتبرت الحركة أن الغارات الإسرائيلية التي طالت حرم الجامعة الإسلامية بمدينة غزة تمثل انتهاكًا واضحًا للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، مشيرة إلى سقوط ثلاثة شهداء وإصابة آخرين جراء الاستهداف.
وكانت الجامعة الإسلامية قد أعلنت تعليق الدوام الأكاديمي والإداري في مقرها بمدينة غزة، عقب تعرض الحرم الجامعي لاستهدافين إسرائيليين خلال اليوم نفسه.
وأفادت تقارير طبية وميدانية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين في الغارتين، بينهم طلبة، فيما نُقل عدد من المصابين لتلقي العلاج.
تحذير من تحريك «الخط الأصفر» نحو الغرب
وفي جانب آخر من تصريحها، اتهمت حماس القوات الإسرائيلية بمواصلة توسيع نطاق سيطرتها الميدانية داخل قطاع غزة، عبر إعادة تحريك الحدود الفاصلة المعروفة باسم «الخط الأصفر» باتجاه الغرب.
ورأت الحركة أن هذه التحركات تمثل تنصلًا من الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية دولية.
ما هو الخط الأصفر؟ هو خط ميداني يفصل بين مناطق انتشار القوات الإسرائيلية والمناطق الواقعة خارج نطاق انتشارها، وفق الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وتثير التحركات المتعلقة بموقعه خلافات بشأن حدود السيطرة الميدانية وتنفيذ الاتفاق.
اتهامات بتقييد دخول المساعدات إلى غزة
وقالت حماس إن ما وصفته بالخروقات الإسرائيلية لا يقتصر على الغارات الجوية والاستهدافات الميدانية، بل يشمل أيضًا التضييق على دخول المساعدات الإغاثية والمواد الغذائية الأساسية إلى القطاع.
واعتبرت الحركة أن استمرار القيود المفروضة على الإمدادات الإنسانية يزيد من معاناة السكان، في ظل الأوضاع المعيشية والصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
دعوة عاجلة إلى الوسطاء والدول الضامنة
وطالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالاضطلاع بمسؤولياتهم والتدخل العاجل للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف ما وصفته بالخروقات المتواصلة.
وشددت على ضرورة ضمان الالتزام ببنود الاتفاق، ورفع القيود عن دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
- اتهام إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عقب استهداف الجامعة الإسلامية.
- التحذير من استمرار الغارات على المناطق السكنية والمؤسسات المدنية.
- الاعتراض على تحريك «الخط الأصفر» غربًا وتوسيع مناطق السيطرة.
- اتهام إسرائيل بفرض قيود على دخول المساعدات والمواد الغذائية.
- دعوة الوسطاء والدول الضامنة إلى التدخل لضمان تنفيذ الاتفاق.
اتفاق وقف إطلاق النار أمام تحديات ميدانية
يأتي تصريح حماس بالتزامن مع استمرار تسجيل قتلى وجرحى في استهدافات إسرائيلية بمناطق مختلفة من قطاع غزة، بينها مدينة غزة ودير البلح وخان يونس، بحسب إفادات طبية وتقارير ميدانية صدرت اليوم الأحد.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل الخلافات بشأن العمليات العسكرية ومناطق انتشار القوات الإسرائيلية وإدخال المساعدات الإنسانية.
ولم يتضمن التصريح الوارد ردًا إسرائيليًا على الاتهامات التي وجهتها الحركة بشأن استهداف الجامعة أو تحريك الخط الأصفر.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن