جبهة النضال الشعبي تحذر من تقسيم غزة وفصلها عن الضفة في ذكرى وعد بلفور

جبهة النضال الشعبي تحذر من تقسيم غزة وفصلها عن الضفة في ذكرى وعد بلفور

رام الله – نداء الوطن: حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من محاولات تقسيم قطاع غزة وفصله عن الضفة الغربية، مؤكدة أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات خطيرة تمس وحدة الأرض الفلسطينية والمشروع الوطني، وذلك في بيان أصدرته الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور.

وقالت الجبهة إن حلول ذكرى وعد بلفور هذا العام يتزامن مع ظروف سياسية وميدانية معقدة، مشيرة إلى ما وصفته باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، ومحاولات فرض وقائع جديدة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

أبرز ما جاء في بيان جبهة النضال الشعبي

  • التحذير من محاولات تقسيم قطاع غزة وفصله عن الضفة الغربية.
  • التنبيه إلى مخاطر الاستيطان وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي.
  • التحذير من محاولات تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية.
  • الترحيب بالاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية وحملات التضامن الشعبي.
  • دعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الحقوق الفلسطينية.

تحذير من فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية

أكدت الجبهة أن محاولات تقسيم قطاع غزة وفصله عن الضفة الغربية تشكل، من وجهة نظرها، تهديداً لوحدة الأراضي الفلسطينية ومستقبل المشروع الوطني.

وربطت هذه المخاوف بما قالت إنه استمرار للسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع السياسي والجغرافي، إلى جانب محاولات إضعاف المؤسسات الفلسطينية وتقويض دور السلطة الوطنية.

ويأتي هذا التحذير في سياق موقف سبق أن عبرت عنه الجبهة بشأن ضرورة الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، ورفض أي ترتيبات سياسية أو إدارية تؤدي إلى تكريس الفصل بينهما.

القدس والاستيطان ضمن أبرز المخاوف

وتطرقت جبهة النضال الشعبي إلى الأوضاع في مدينة القدس، محذرة من محاولات تغيير طابعها واعتداءات على المقدسات الدينية.

كما نددت باعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي لأغراض استيطانية، معتبرة أن هذه الممارسات تزيد من خطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

واتهمت الجبهة إسرائيل بمواصلة سياسات وصفتها بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وهي توصيفات وردت في بيانها السياسي.

ذكرى وعد بلفور بعد 109 أعوام

يوافق الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2026 مرور 109 أعوام على صدور وعد بلفور عام 1917، حين أعلنت الحكومة البريطانية دعمها إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.

واعتبرت جبهة النضال الشعبي أن الوعد يمثل محطة تاريخية ذات آثار عميقة على الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى ما ترتب على التطورات اللاحقة من تهجير وفقدان للأراضي وحرمان من الحقوق الوطنية، وفق تعبيرها.

وشددت الجبهة على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في تقرير المصير والاستقلال وإقامة دولته.

إشادة بالاعترافات الدولية والتضامن مع فلسطين

وأشادت الجبهة بالاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، إلى جانب حملات التضامن الشعبي التي شهدتها دول مختلفة دعماً للحقوق الفلسطينية.

واعتبرت أن هذه المواقف تعكس اتساع التأييد الدولي للقضية الفلسطينية، معربة عن تقديرها للجهود الشعبية والمؤسساتية الداعمة للشعب الفلسطيني.

دعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته

ودعت جبهة النضال الشعبي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، والعمل على ضمان احترام حقوقه وفق القانون الدولي.

وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين، واتخاذ خطوات عملية لتحقيق العدالة، وعدم الاكتفاء بالمواقف والتصريحات السياسية.

كما وجهت نداءً إلى المتضامنين مع القضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم لمواصلة دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

الخلاصة: جددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور، تحذيرها من محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مؤكدة ضرورة حماية وحدة الأراضي الفلسطينية ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الحقوق الفلسطينية.

نداء الوطن – قسم فلسطين