
غزة – نداء الوطن: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك»، الأربعاء، اغتيال فلسطيني قالا إنه أحد عناصر وحدة «النخبة» في الجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارة جوية استهدفت منطقة بمدينة غزة الأحد الماضي.
وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن المستهدف هو موسى عبد محمد حمودة، الذي اتهمه الاحتلال بالمشاركة في التخطيط لعملية استهدفت دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة في سبتمبر 2025، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود من طاقمها.
- الجيش والشاباك يعلنان اغتيال موسى عبد محمد حمودة في مدينة غزة.
- الغارة نُفذت يوم الأحد 18 أكتوبر، وفق الرواية الإسرائيلية.
- الاحتلال يربط المستهدف بعملية أدت إلى مقتل أربعة جنود في سبتمبر 2025.
- الجيش يقول إن لواء النيران 215 التابع للفرقة 162 نفذ الضربة.
- لم يتوافر تأكيد فلسطيني مستقل لمقتل حمودة ضمن المعلومات التي جرى التحقق منها.
من هو موسى عبد محمد حمودة الذي أعلن الاحتلال اغتياله؟
قال الناطق باسم جيش الاحتلال إن موسى عبد محمد حمودة ينتمي إلى وحدة «النخبة» التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، وزعم أنه شارك في أنشطة عسكرية ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب على قطاع غزة.
واتهمه البيان بالمشاركة في التخطيط لهجوم استهدف طاقم دبابة إسرائيلية من الكتيبة 52، في الثامن من سبتمبر 2025، وأدى إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين.
ولم يقدم البيان، بحسب المعلومات المتاحة، تفاصيل مستقلة تسمح بالتحقق من طبيعة الدور الذي أداه حمودة في العملية المذكورة.
تفاصيل الغارة الإسرائيلية في مدينة غزة
أوضح جيش الاحتلال أن الغارة الجوية نُفذت الأحد الماضي في منطقة مدينة غزة، بمشاركة لواء النيران 215 التابع للفرقة 162، وبالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك».
ووصف الجيش العملية بأنها تأتي في إطار ما أسماه «إغلاق دائرة» تتعلق بمقتل الجنود الأربعة، الذين كانوا يخدمون ضمن القوات التابعة للفرقة 162.
ولم تتضح من الإعلان تفاصيل الموقع الدقيق للغارة أو ما إذا كانت قد أسفرت عن سقوط ضحايا آخرين أو أضرار في المنطقة المستهدفة.
اتهامات إسرائيلية بإعادة بناء قدرات حماس
وزعم البيان أن حمودة واصل العمل ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب، واتهمه في الفترة الأخيرة بالمشاركة في التخطيط لهجمات جديدة والسعي إلى إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس.
واعتبر جيش الاحتلال أن هذه الأنشطة تمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق توصيفه، من دون أن يقدم التقرير معلومات مستقلة تؤكد الاتهامات الواردة في البيان.
وأكد الجيش أن قواته ستواصل الانتشار والعمل الميداني في قطاع غزة وفق التطورات الأمنية والاتفاقات القائمة.
ماذا نعرف عن تأكيد عملية الاغتيال؟
حتى إعداد هذا التقرير، تستند المعلومات المتعلقة بهوية المستهدف ومقتله ودوره العسكري إلى إعلان صادر عن جيش الاحتلال والشاباك، نقلته وسائل إعلام متعددة.
ولم يتوافر ضمن المصادر التي جرى الاطلاع عليها تأكيد مستقل من حركة حماس أو جهة فلسطينية بشأن مقتل موسى عبد محمد حمودة.
وتبقى تفاصيل الغارة ونتائجها النهائية مرهونة بظهور معلومات إضافية من مصادر مستقلة، في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة.