حماس تنفي تهديد إسرائيل عبر مسؤول أممي وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

حماس تنفي تهديد إسرائيل عبر مسؤول أممي وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

نداء الوطن – غزة: نفت حركة حماس، الخميس 22 أكتوبر 2026، بشكل قاطع ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية بشأن نقل الحركة رسالة تهديد عسكري إلى إسرائيل عبر المسؤول الأممي رامز الأكبروف، مؤكدة التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ.

وقالت الحركة، في بيان، إن ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية بشأن استعدادها لتنفيذ عمل عسكري ضد إسرائيل يمثل «ادعاءات لا أساس لها من الصحة»، معتبرة أن تداول هذه المزاعم يأتي في إطار حملة تحريض تستهدف قطاع غزة.

أبرز ما جاء في بيان حماس

  • نفي قاطع: عدم صحة رسالة التهديد العسكري المنسوبة إلى الحركة.
  • وقف إطلاق النار: تأكيد الالتزام بالاتفاق الموقّع في شرم الشيخ.
  • اتهامات لإسرائيل: اعتبار التقرير جزءًا من حملة تحريض ضد غزة.
  • دعوة للوسطاء: المطالبة بإلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات الاتفاق.

ما قصة التهديد العسكري الذي نفته حماس؟

جاء النفي ردًا على تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، زعمت فيه أن حركة حماس نقلت رسالة تهديد إلى إسرائيل عبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية رامز الأكبروف، تتعلق باحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إسرائيل.

وكانت نداء الوطن قد تناولت في تغطية سابقة تفاصيل الرواية الإسرائيلية والتوقيت الذي طُرحت فيه، قبل صدور بيان النفي الرسمي من الحركة.

اقرأ أيضًا | متابعة سابقة على نداء الوطن

رسالة التهديد المنسوبة إلى حماس عبر الأمم المتحدة.. تفاصيل الرواية الإسرائيلية وتوقيت نشرها ←

تعرّف على خلفية التقرير الإسرائيلي الذي سبق النفي الرسمي، والسياق الذي أثيرت فيه مزاعم التهديد.

ولا يمثل نشر الادعاء في صحيفة إسرائيلية دليلًا مستقلًا على صحته، فيما جاء بيان حماس لينفي بصورة مباشرة مضمون الرسالة العسكرية المنسوبة إليها.

حماس: ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

شددت الحركة على التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ، رافضة الاتهامات التي تتحدث عن نقل تهديدات عسكرية جديدة إلى إسرائيل.

واعتبرت حماس أن الرواية التي نشرتها الصحيفة الإسرائيلية تأتي ضمن ما وصفته بحملة تحريض تقودها الحكومة الإسرائيلية ضد قطاع غزة، بهدف تبرير استمرار العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الخلافات بشأن تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مطالبات بتثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد في القطاع.

اتهامات لنتنياهو باستغلال التصعيد لأهداف انتخابية

وربطت حماس في بيانها بين تداول هذه الاتهامات وبين ما وصفته بالأهداف الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.

وقالت الحركة إن الحكومة الإسرائيلية تسعى، بحسب موقفها، إلى توظيف التصعيد ومعاناة الفلسطينيين لخدمة أجندات اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وتبقى هذه الاتهامات جزءًا من الموقف السياسي المعلن لحماس، ولا تشكل بحد ذاتها إثباتًا مستقلًا لدوافع الحكومة الإسرائيلية أو أهدافها.

مطالبة الوسطاء بإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق

دعت حركة حماس الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار والوسطاء إلى التحرك الجاد لإلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات الاتفاق المبرم بشأن قطاع غزة.

كما طالبت بالتصدي لما اعتبرته محاولات لاستغلال معاناة الفلسطينيين في الصراعات السياسية والانتخابية الإسرائيلية.

وأكدت في ختام بيانها ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان الالتزام بالاتفاقات المبرمة ووقف التصعيد في قطاع غزة.

ما دور المسؤول الأممي رامز الأكبروف في الرواية الإسرائيلية؟

ورد اسم رامز الأكبروف في تقرير الصحيفة الإسرائيلية باعتباره المسؤول الأممي الذي زُعم أن رسالة التهديد نُقلت عبره إلى الجانب الإسرائيلي.

لكن ورود اسم مسؤول تابع للأمم المتحدة في تقرير إعلامي لا يعني أن المنظمة الدولية أكدت صحة مضمون الرسالة المزعومة.

وينصب نفي حماس على مضمون التهديد العسكري المنسوب إليها، دون أن يوفر البيان تفاصيل إضافية تسمح بحسم جميع جوانب الاتصالات التي تناولها التقرير الإسرائيلي.

ما الذي تأكد حتى الآن؟

نُشر تقرير إسرائيلي يتحدث عن رسالة تهديد عسكري منسوبة إلى حماس، ثم أصدرت الحركة بيانًا رسميًا ينفي هذه الرواية بشكل قاطع ويؤكد التزامها بوقف إطلاق النار. ولا تتوافر في المعلومات الواردة أدلة مستقلة تثبت صحة التهديد المزعوم.

ماذا يعني النفي لمستقبل وقف إطلاق النار في غزة؟

يعيد بيان حماس ملف الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار إلى واجهة النقاش، في ظل استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة.

ويكشف التباين بين التقرير الإسرائيلي والنفي الصادر عن الحركة أهمية التمييز بين الادعاءات الإعلامية والمواقف الرسمية والوقائع التي يمكن التحقق منها بصورة مستقلة.

ويبقى مستقبل الاتفاق مرتبطًا بتنفيذ الالتزامات المتبادلة والجهود التي يبذلها الوسطاء لمنع التصعيد وحماية المدنيين.

أسئلة شائعة حول نفي حماس

هل هددت حماس إسرائيل بتنفيذ هجوم جديد؟

نشرت صحيفة إسرائيلية ادعاءً بشأن رسالة تهديد عسكري منسوبة إلى الحركة، لكن حماس نفت صحة هذه الرواية بشكل قاطع.

من هو المسؤول الأممي المذكور في التقرير؟

رامز الأكبروف، الذي ورد اسمه في الرواية الإسرائيلية بشأن نقل رسالة مزعومة إلى إسرائيل.

هل أعلنت حماس الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار؟

لا، بل أكدت في بيانها التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ.

ماذا طلبت حماس من الوسطاء؟

طالبت الدول الراعية والوسطاء بالتحرك لإلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات الاتفاق، وتكثيف الجهود الدولية لمنع التصعيد في قطاع غزة.

وبين التقرير الإسرائيلي والنفي الرسمي الصادر عن حماس، يتواصل الجدل بشأن مستقبل التهدئة في قطاع غزة، وسط دعوات إلى الالتزام بالاتفاقات المبرمة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تجدد المواجهات.

المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن