
أعلن السياسي الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت إحراز تقدم كبير في مساعيه لتشكيل حكومة جديدة خلفًا لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدًا تحقيق اختراقات في الاتصالات السياسية الجارية، فيما يستعد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ لإعلان اسم النائب الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة الأحد المقبل.
نداء الوطن – قال غادي آيزنكوت، الجمعة 6 نوفمبر 2026، إنه حقق تقدمًا ملحوظًا في المشاورات الرامية إلى تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة تحل محل حكومة بنيامين نتنياهو، معربًا عن توقعه أن يتلقى تكليفًا رسميًا من الرئيس إسحق هرتسوغ.
وأوضح آيزنكوت، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الاتصالات السياسية شهدت اختراقات مهمة، مشيرًا إلى استمرار مشاورات غير معلنة بين الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة المقبلة.
آيزنكوت يتحدث عن اختراقات خلف الكواليس
وكتب آيزنكوت عبر حسابه على منصة «إكس»:
«أحرزنا تقدمًا كبيرًا وحققنا اختراقات، بهدوء وتواضع، ولا يزال الكثير يجري خلف الكواليس».
وتعكس تصريحات آيزنكوت ثقته في مسار المشاورات الجارية، دون أن تتضمن إعلانًا نهائيًا عن اتفاق ائتلافي أو تحديد الأحزاب التي ستشارك في الحكومة المحتملة.
هرتسوغ يعلن الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة
وكان الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ قد أعلن، الخميس، أنه سيكشف يوم الأحد 8 نوفمبر 2026 عن اسم عضو الكنيست الذي سيكلفه بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة، عقب انتهاء مشاوراته مع قادة الأحزاب والكتل البرلمانية.
وبحسب ما أعلنه هرتسوغ، أوصى 67 عضوًا في الكنيست بتكليف غادي آيزنكوت، وهو عدد يتجاوز الأغلبية المطلقة البالغة 61 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في البرلمان الإسرائيلي.
المشهد البرلماني بالأرقام
عدد أعضاء الكنيست: 120 نائبًا.
التوصيات المعلنة لآيزنكوت: 67 نائبًا.
الأغلبية المطلقة: 61 نائبًا.
موعد إعلان التكليف: الأحد 8 نوفمبر 2026.
هل تضمن توصيات 67 نائبًا تشكيل الحكومة؟
رغم أن حصول آيزنكوت على توصيات 67 نائبًا يمنحه دعمًا برلمانيًا مهمًا في مرحلة اختيار المكلف بتشكيل الحكومة، فإن هذه التوصيات لا تعني بالضرورة اكتمال اتفاق ائتلافي قادر على نيل ثقة الكنيست.
وتبقى مهمة تشكيل الحكومة مرتبطة بالتوصل إلى تفاهمات سياسية بين الأحزاب والكتل البرلمانية، والاتفاق على برنامج الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية، وصولًا إلى الحصول على الثقة البرلمانية المطلوبة.
مرحلة حاسمة في مستقبل حكومة نتنياهو
تأتي هذه التطورات في سياق المساعي السياسية الرامية إلى تشكيل حكومة إسرائيلية بديلة لحكومة بنيامين نتنياهو، وسط ترقب لقرار الرئيس الإسرائيلي بشأن هوية الشخصية التي ستتولى هذه المهمة.
ومن المنتظر أن تتضح ملامح المرحلة المقبلة عقب إعلان التكليف الرسمي، وما قد يليه من مفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي يحظى بالدعم البرلماني اللازم.
وفي الوقت الراهن، لم يُعلن آيزنكوت عن اكتمال التفاهمات المطلوبة لتشكيل الحكومة، فيما يظل القرار الرسمي بشأن التكليف بيد الرئيس الإسرائيلي.