
نداء الوطن – تحتضن المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة الدار البيضاء المغربية، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، لقاءً فكرياً وثقافياً بعنوان «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب: من سؤال الهوية والمعاصرة إلى رهانات المستقبل»، تنظمه النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، ضمن الفعاليات الموازية للمعرض الوطني الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب».
وينطلق اللقاء في تمام الساعة العاشرة صباحاً، بمشاركة الباحث والناقد الفني بنيونس عميروش، والفنان والباحث الجمالي عبد الله الشيخ، في إطار نقاش مفتوح حول مسار الفن التشكيلي المغربي وتحولاته الجمالية والفكرية، والعلاقة بين الهوية الثقافية والتعبيرات الفنية المعاصرة.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في سياق الاحتفاء بستة عقود من التجارب التشكيلية المغربية، وما شهدته من تطور في الأساليب والمدارس والاتجاهات الفنية، إلى جانب البحث في التحديات والفرص التي تواجه الأجيال الجديدة من الفنانين.
أبرز تفاصيل اللقاء الثقافي بالدار البيضاء
- الفعالية: 60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب: من سؤال الهوية والمعاصرة إلى رهانات المستقبل.
- الموعد: الجمعة 16 أكتوبر 2026، الساعة العاشرة صباحاً.
- المكان: المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء.
- الجهة المنظمة: النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين.
- المشاركون: بنيونس عميروش وعبد الله الشيخ.
ستة عقود من الفن التشكيلي المغربي بين الهوية والتجديد
يسعى اللقاء إلى تقديم قراءة فكرية ونقدية في التحولات التي عرفها الفن التشكيلي المغربي على امتداد ستة عقود، من خلال استحضار المحطات والتجارب التي أسهمت في تشكيل هويته الفنية وتطوير لغاته التعبيرية.
ويفتح النقاش المجال أمام مساءلة العلاقة بين التراث والحداثة، ومدى حضور المرجعيات الثقافية المغربية في الأعمال الفنية المعاصرة، وكيفية تفاعل الفنانين مع المتغيرات الاجتماعية والفكرية والجمالية.
كما يتناول اللقاء تنوع الاتجاهات والمدارس التشكيلية بالمغرب، وما أفرزته التجارب الفنية المتعاقبة من رؤى وأساليب ساهمت في إثراء المشهد الثقافي الوطني.
بنيونس عميروش وعبد الله الشيخ يؤطران النقاش الفني
يؤطر اللقاء كل من الباحث والناقد الفني بنيونس عميروش، والفنان والباحث الجمالي عبد الله الشيخ، من خلال مقاربتين تسعيان إلى إغناء الحوار بشأن تجربة الفن التشكيلي المغربي وأبعادها الجمالية والفكرية.
ويركز النقاش على أسئلة الهوية والمعاصرة، والطرق التي يمكن من خلالها قراءة التحولات الفنية في ضوء التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، إلى جانب استشراف مستقبل الإبداع التشكيلي ودور الأجيال الجديدة في تجديده.
ومن المنتظر أن يشكل اللقاء مساحة لتبادل الأفكار ووجهات النظر حول قضايا النقد الفني والتكوين والإبداع، وأهمية تطوير الحوار بين الممارسين والباحثين والمهتمين بالفنون البصرية.
رهانات المستقبل وتحديات الأجيال الجديدة من الفنانين
لا يقتصر اللقاء على استحضار تاريخ الفن التشكيلي المغربي، بل يتطلع أيضاً إلى مناقشة التحديات الراهنة التي تواجه المبدعين، وفي مقدمتها قضايا التكوين الفني والنقد المتخصص وتطوير فضاءات العرض وتعزيز الحضور الثقافي للفن في المجتمع.
ويطرح اللقاء تساؤلات تتعلق بقدرة الأجيال الجديدة على بناء تجارب أصيلة تنفتح على التحولات الفنية المعاصرة، دون الانفصال عن الخصوصيات الثقافية والذاكرة البصرية المغربية.
المعرض الوطني الكبير يحتفي بتاريخ الفن التشكيلي بالمغرب
يندرج اللقاء ضمن البرنامج الثقافي الموازي للمعرض الوطني الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، الذي تنظمه النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، بدعم من قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وتستضيف مدينة الدار البيضاء محطات متعددة من المعرض، موزعة على عدد من الفضاءات الفنية والثقافية، من بينها المكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني، والمدرسة العليا للفنون الجميلة، ورواق «مين دار» (Mine d'Art)، ورواق «ندار» (Galerie Nadar).
ويجمع المعرض أعمالاً لفنانين من أجيال واتجاهات مختلفة، بهدف إبراز غنى التجربة التشكيلية المغربية وتوثيق مسارات تطورها، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على نماذج متنوعة من الإبداع الفني.
المدرسة العليا للفنون الجميلة فضاء للحوار بين الأجيال
يحمل اختيار المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء لاحتضان اللقاء دلالة ثقافية وتكوينية، بالنظر إلى دور المؤسسة في تكوين أجيال من الفنانين التشكيليين المغاربة.
وتستضيف المدرسة إحدى محطات المعرض الوطني خلال الفترة من 6 إلى 25 أكتوبر 2026، حيث تُعرض أعمال تستحضر تجارب خريجين وفنانين أسهموا في تطور الحركة التشكيلية المغربية.
ومن خلال الجمع بين المعرض واللقاء الفكري، تسعى النقابة المنظمة إلى تعزيز التواصل بين الأجيال الفنية، وفتح نقاش حول حفظ الذاكرة التشكيلية الوطنية وربطها بالتجارب الإبداعية الجديدة.
مواعيد محطات المعرض في الدار البيضاء
- المكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني: من 3 إلى 17 أكتوبر 2026.
- المدرسة العليا للفنون الجميلة: من 6 إلى 25 أكتوبر 2026.
- رواق مين دار (Mine d'Art): من 8 إلى 28 أكتوبر 2026.
- رواق ندار (Galerie Nadar): من 7 إلى 30 أكتوبر 2026.
النقابة المغربية للفنانين التشكيليين وتعزيز النقاش الثقافي
يأتي تنظيم اللقاء تأكيداً لاهتمام النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين بمواكبة النقاش الثقافي والفني حول مسارات الإبداع المغربي، والمساهمة في توثيق ذاكرته الفنية.
كما يعكس حرص الجهة المنظمة على الانتقال بالمعرض من فضاء عرض الأعمال الفنية إلى مساحة للحوار والتفكير في مستقبل الممارسة التشكيلية، بما يعزز العلاقة بين الفنانين والنقاد والباحثين والمؤسسات الثقافية.
وتشكل هذه المبادرة فرصة لإعادة طرح أسئلة أساسية تتعلق بدور الفن في التعبير عن الهوية الثقافية، وإمكانية تطوير التجربة التشكيلية المغربية في ظل التحولات الجمالية والتقنية المعاصرة.
أسئلة وأجوبة حول لقاء 60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب
متى يُعقد لقاء الهوية والمعاصرة في الفن التشكيلي المغربي؟
من المقرر تنظيم اللقاء يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، في تمام الساعة العاشرة صباحاً، بحسب الإعلان الصادر عن الجهة المنظمة.
أين يُنظم اللقاء الثقافي؟
يُعقد اللقاء في المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة الدار البيضاء في المغرب.
من المشاركون في تأطير اللقاء؟
يشارك الباحث والناقد الفني بنيونس عميروش، والفنان والباحث الجمالي عبد الله الشيخ، في تأطير النقاش وتقديم مقاربتين حول التحولات الفنية المغربية.
ما الموضوعات الرئيسية التي يناقشها اللقاء؟
يناقش تاريخ الفن التشكيلي المغربي، وأسئلة الهوية والمعاصرة، والحداثة، والتكوين، والنقد الفني، ومستقبل الأجيال الجديدة من الفنانين.
من الجهة المنظمة للمعرض واللقاء؟
تنظمهما النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، ضمن برنامج المعرض الوطني الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب».
هل يحتاج حضور اللقاء إلى تسجيل مسبق؟
لم يتضمن الإعلان المتاح شروطاً للتسجيل أو رسوماً للحضور، ولذلك يُنصح بالاستفسار من الجهة المنظمة أو المدرسة المستضيفة قبل التوجه إلى الفعالية.