وزير خارجية تركيا يصل رام الله
  وصل وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء إلى مدينة رام الله في زيارة مدتها يوم واحد. وبدأ الوزير التركي زيارته بلقاء وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، في مقر وزارة... إقرأ المزيد
غانتس: مسيرة الأعلام ستجرى في مسارها
  أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس ان مسيرة الأعلام التي سينظمها المستوطنين في مدينة القدس يوم الأحد المقبل الموافق 29 مايو الجاري ، ستجري في مسارها الاعتيادي رغم تهديدات الفصائل... إقرأ المزيد
حقوق الانسان في منظمة التحرير تطالب بموقف دولي لوقف جرائم الاحتلال بحق الحرم الابراهيمي
  24.2.2022   طالبت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، مجلس الامن والأمم المتحدة والهيئات والمؤسسات الدولية الأخرى بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه الانتهاكات والجرائم... إقرأ المزيد
الزيادة السكانية المطردة في قطاع غزة تفاقم الوضع في ظل قلة الموارد
  خلال ورشة عمل نظمتها شبكة المنظمات الأهلية  حذر خبراء وممثلو منظمات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص من الزيادة السكانية المطردة في ظل النقص الكبير والمتسارع في الموارد وعدم السيطرة عليها... إقرأ المزيد
قوات الاحتلال تعتقل شقيق الشهيد رعد زيدان ....تفاصيل
  اعتقلت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال الشاب همام فتحي زيدان خلال مروره على طريق نابلس جنين وهو شقيق الشهيد رعد الذي نفذ عملية تل ابيب الشهر الماضي. وقد كان الشاب همام استطاع الهروب من قوات... إقرأ المزيد
prev
next

الاخبار المحلية

اقرأ المزيد
محكمة الاستئناف بغزة تعدل حكماً ليصبح الإعدام شنقاً في قضية شقفة

محكمة الاستئناف بغزة تعدل حكماً ليصبح الإعدام شنقاً في قضية شقفة

أصدرت محكمة الاستئناف في قطاع غزة، حكماً بمعاقبة المتهم (م/ش) بالإعدام شنقاً حتى الموت، وذلك عن تهمة القتل قصداً والخطف بقصد القتل وحمل آلة مؤذية استنادًا لقانون العقوبات رقم 74...

الأخبار العربية

إقرأ المزيد
المغرب تعلن عن رصد 3 إصابات بجدري القرود بين مواطنيها

المغرب تعلن عن رصد 3 إصابات بجدري القرود بين مواطنيها

أعلنت وزارة الصحة المغربية، اليوم الاثنين، تسجيل 3 حالات إصابة بفيروس جدري القردة، ليصبح المغرب أول بلد عربي يسجل إصابات بهذا النوع من المرض. وكانت منظمة الصحة العالمية قد اعلنت...

د. عبدالرحيم جاموس يكتب : العقل الصهيوني عاجز عن التفكير خارج الصندوق..!

العقل الصهيوني عاجز عن التفكير خارج الصندوق..!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس

لا زالت حكومة الكيان الصهيوني(حكومة  نفتالي بينيت/ لابيد   )  كسابقاتها تعبر عن عجزها  المطلق ، في التعاطي مع الشعب الفلسطيني ومطالبه المحقة والمشروعة ، والمؤيدة من جميع دول العالم  تقريبا ،  ومن الأمم المتحدة سواء على مستوى  قرارات مجلس الامن ،  او قرارات وتوصيات الجمعية العامة   والتي تؤكد  جميعها  على عدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة ،   وعلى عدم شرعية الإستيطان ، وعلى الحقوق  الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وغير القابلة للتصرف  .
 بالامس 9/11/2021 م صوتت الجمعية العامة على اربع قرارات  هامة لصالح الشعب الفلسطيني بنسبة ساحقة ،  تؤيد حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة ، ولم يعارضها سوى مندوب حكومة الإحتلال   وبعض  مندوبي الدول الهامشية وامتناع البعض ومنهم مندوب الولايات المتحدة  .    إن استمرار حكومة الإحتلال في انكار حقوق الشعب الفلسطيني ،  غير القابلة للتصرف لن يمنح الإحتلال والإستيطان اي شرعية  تذكر ،  لتستمر حكومات الكيان الصهيوني في اجراءتها العدوانية والعنصرية والقائمة على استمرار الإحتلال للأراضي الفلسطينية ،  وبناء المستوطنات فيها ،  والتي تمثل جرائم  حرب موصوفة ،  يرفضها ويجرمها القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية  .
إن التفكير الصهيوني داخل (صندوق الأمن والإستيطان )، والتوسع والعنصرية والتهجير والضم والإحلال ، والإنكار المستمر للحقائق التاريخية، والجغرافية، والسكانية، والقانونية والمشروعية الدولية لن يجدي نفعا  ،  في انهاء الصراع وفرض الإستسلام على الشعب الفلسطيني .
إن هذة  المواقف والسياسات تضع القيادة الصهيونية وحكوماتها عاجزة عن الفهم والإستيعاب ،  وعاجزة عن إجتراح الحلول والسياسات التي من شأنها أن تجد القبول لدى الشعب الفلسطيني أولاً ، ولدى العالم وقواه الحية ثانياً،  مما يؤدي إلى إستمرار حالة التوتر والعنف، وسيل الدماء من الطرفين وعلى الجانبين ، دون إدراك أن جميع الحقائق تحتم على حكومة الكيان  (التفكير خارج الصندوق ) ،  والنظر إلى الواقع والحقائق التي تؤكد فشل سياسات الكيان الصهيوني في إخضاع الفلسطينيين وقيادتهم لرؤيته الفاشية والتوسعية  والعنصرية، المرفوضة من جميع دول وشعوب العالم، وإن تباين التعبير عن ذلك من دولة لأخرى من دول العالم، إلا أن هناك إجماع  دولي  يتبلور ويتأكد  ، على ضرورة   تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، آجلاً أم عاجلاً، ووضع حدٍ لهذا العنت والتطرف والإرهاب  الصهيوني، و هذا الإنغلاق النفسي والأمني المتحكم في العقل السياسي لحكام الكيان ، الذي لا ينتج إلا حلولاً عسكرية وأمنية، تزيد الصراع تأججاً وإشتعالاً ،  أمام فقدان الأمل لدى الفلسطينيين بالتوصل إلى حلٍ أو تسوية للصراع الدامي منذ سبعة عقود متواصلة ...!
لقد منح الفلسطينيون الكيان الصهيوني أكثر من عقدين من الزمن، لدفعه للتفكير خارج الصندوق، والإنفتاح على حلول تفاوضية  وسط تلبي الحد الأدنى من متطلبات التسوية بين الطرفين، ولكن دون جدوى، فقد إزداد العقل المتحكم فيه  تطرفا وإنغلاقاً داخل الصندوق، لدرجة بات لا يتحدث سوى مع نفسه، وأوهامه وإعتقاداته الزائفة والمزيفة، كما عبرت عنها تصريحات وخطابات نفتالي بينيت  مؤخرا المسيئة للفلسطينيين والعرب وحتى للأوروبيين والامريكيين  ،  لدرجة استطيع القول انه قد  نفذ  صبر الشعب الفلسطيني وقيادته،  كنتيجة منطقية لهذا التطرف والإنغلاق الصهيوني، والنأي عن سبل التسوية والسلام، وإختيار التوسع والإستيطان، والإنكار المستمر  للحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية .
لذا من يتوقع أن الإجراءات الأمنية الصهيونية  من إعتقالات أو إعدامات وحواجز وحصار في حق الفلسطينيين ، أو حتى التسهيلات الإقتصادية والحلول الإسترضائية التي قد تقدم عليها حكومة الإحتلال، كفيلة بإسكات  القيادة  والشعب الفلسطيني ،  فإنه واهمٌ ويعد ضرباً من ضروب الخيال الصهيوني المريض .
  إن الشعب الفلسطيني  لن يعدم الوسيلة عن الإبداع في تطوير أشكال نضاله وصموده ،  رغم ظروفه الصعبة، سواء على أرض الواقع في رفض الإحتلال وإفرازاته من إستيطان وغيره، أو في الساحة السياسية والدبلوماسية والقانونية  في المسرح الدولي، الذي بات يضيق ذرعاً بسياسات هذا الإحتلال، وبمواقف حكومة الكيان الصهيوني ،  من مفهوم الأمن والسلام والإستيطان والتهجير والإحلال ، الذي لا زال  أسيرا لعقلية الصندوق  ، فمتى تخرج هذه العقلية الصهيونية   المريضة من الصندوق ،  وتنظر للحقائق الموضوعية على الأرض ،  وعلى واقع القانون الدولي و السياسة الدولية...؟!
عندها فقط   قد تصبح  حكومة الكيان مؤهلة   من اجل  اجراء مفاوضات جادة وغير عبثية ،    بين الطرفين وبرعاية دولية متوازنة وغير منحازة تحتكم لقرارات الشرعية الدولية ولقواعد القانون الدولي  ،  وليس لقوانين القوة والغطرسة والتطرف والإرهاب   ،   لأجل التوصل إلى اتفاق  تسوية و سلام ،  يحقق الحد الأدنى من متطلبات وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ، من حق العودة والحرية  والمساواة  الى حق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية  المستقلة وعاصمتها القدس ، ويحقق الأمن والسلام للمنطقة وللعالم.

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
10/11/2021م
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

همس القوافي

اقرأ المزيد
أي دعامة لمسرح الشباب في مهرجانه؟

أي دعامة لمسرح الشباب في مهرجانه؟

نداء الوطن | المغرب |نـجيب طـلال مــشــهــد عــام:[المهرجان الوطني الآول لمسرح الشباب] الذي نظم بال...

خفايا نداء الوطن

اقرأ المزيد
تخوّف لبناني من شلل سياسيّ أكبر بعد الانتخابات

تخوّف لبناني من شلل سياسيّ أكبر بعد الانتخابات

يرى محلّلون أن خسارة "حزب الله" وحلفائه للأكثرية في البرلمان اللبناني، قد تعقّد إنجاز الاستحقاقات ا...

أسرى الحرية

اقرا المزيد
محكمة الاحتلال العسكرية تنعقد غدا للحكم على أسرى نفق الحرية...تفاصيل

محكمة الاحتلال العسكرية تنعقد غدا للحكم على أسرى نفق الحرية...تفاصيل

تعقد المحكمة العسكرية بالناصرة يوم غد الأحد، جلسة للنطق بالحكم على الأسرى الستة الذين تمكنوا في أيل...

تقارير اخبارية

اقرأ المزيد
في تقريره لشهر أبريل، مركز الإنسان سلطات الاحتلال تعتقل أكثر من 1020 مواطن...

في تقريره لشهر أبريل، مركز الإنسان سلطات الاحتلال تعتقل أكثر من 1020 مواطن...

في تقريره لشهر أبريل، مركز الإنسان سلطات الاحتلال تعتقل أكثر من 1020 مواطن وتوسع مشاريعها ومخططاتها...

الاعلام العبري

اقرأ المزيد
الاعلام العبري : الجهاد أبلغ الوسطاء بأن مسيرة الاعلام بالقدس تعني الحرب

الاعلام العبري : الجهاد أبلغ الوسطاء بأن مسيرة الاعلام بالقدس تعني الحرب

كشفت صحيفة "اسرائيل هيوم" العبرية عن ان الجهاد الإسلامي في غزة أبلغ مصر والأمم المتحدة رسالة واضحة...

الاغاثة والتنمية

اقرأ المزيد
توقعات بصرف المنحة القطرية 100 دولار بعد وصول العمادي لغزة

توقعات بصرف المنحة القطرية 100 دولار بعد وصول العمادي لغزة

وصل فجر اليوم الخميس 19/5/2022، السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، إل...

نداء الوطن