
نداء الوطن – دخلت بورصة مسقط مرحلة جديدة من التقييم الدولي، بعدما أعلنت مؤسسة فوتسي راسل (FTSE Russell) إدراج سلطنة عُمان على قائمة المراقبة للنظر في إمكانية رفع تصنيف سوق الأسهم العُمانية من سوق حدودية إلى سوق ناشئة ثانوية، في خطوة قد تفتح المجال أمام مشاركة أوسع للمؤسسات وصناديق الاستثمار العالمية.
وجاء القرار ضمن المراجعة السنوية لتصنيف الأسواق التي أعلنت نتائجها مؤسسة فوتسي راسل في 6 أكتوبر 2026، قبل أن تعقد بورصة مسقط لقاءً إعلامياً في 11 أكتوبر لاستعراض مستجدات التصنيف والفرص التي يمكن أن يتيحها للسوق المالية العُمانية.
وأكدت المؤسسة العالمية أن سوق سلطنة عُمان تستوفي معايير جودة الأسواق المعتمدة لديها، إلى جانب متطلبات الحد الأدنى لحجم السوق وعدد الأوراق المالية المؤهلة، ما أتاح إدراجها رسمياً على قائمة المراقبة للنظر في الترقية المحتملة.
أبرز تفاصيل قرار فوتسي راسل بشأن بورصة مسقط
- السوق المعنية: بورصة مسقط في سلطنة عُمان.
- التصنيف الحالي: سوق حدودية (Frontier Market).
- التصنيف المحتمل: سوق ناشئة ثانوية (Secondary Emerging Market).
- القرار الصادر: إدراج سلطنة عُمان على قائمة المراقبة.
- المتطلبات المحققة: معايير جودة السوق والحد الأدنى لحجم الأوراق المالية وعددها.
- التحديث المقبل: مراجعة تصنيف الأسواق في أبريل 2027.
فوتسي راسل تضع سلطنة عُمان على قائمة الترقية المحتملة
أوضحت مؤسسة فوتسي راسل، التابعة لمجموعة بورصة لندن، أن سلطنة عُمان أصبحت مستوفية لمتطلبات رئيسية تؤهلها للنظر في رفع تصنيفها ضمن منظومة الأسواق العالمية التي تتبعها المؤسسة.
وتعتمد هذه المنظومة على تقييم جودة الأسواق ومدى قدرة المستثمرين الدوليين على الوصول إليها والتعامل بأوراقها المالية، إلى جانب حجم السوق وعدد الأوراق المالية المستوفية للشروط.
وقالت المؤسسة إن إدراج عُمان على قائمة المراقبة يأتي بعد استيفائها متطلبات الجودة والحجم والعدد اللازمة لفئة الأسواق الناشئة الثانوية، مع استمرار متابعة السوق والتشاور مع المستثمرين قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
رئيس بورصة مسقط التنفيذي يوضح أهمية التصنيف الجديد
قال الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط هيثم بن سالم السالمي إن إدراج سلطنة عُمان على قائمة المراقبة لدى فوتسي راسل يمثل تطوراً مهماً في مسار تعزيز حضور السوق المالية العُمانية أمام المستثمرين الدوليين.
وأوضح السالمي، خلال لقاء إعلامي خصص لشرح مستجدات التصنيف، أن الانتقال المحتمل إلى فئة الأسواق الناشئة قد يوسع قاعدة المؤسسات والصناديق الاستثمارية القادرة على الاستثمار في بورصة مسقط.
وأشار إلى أن عدداً من المؤسسات العالمية يربط استراتيجياته الاستثمارية بمؤشرات الأسواق وتصنيفاتها، ما يجعل دخول سوق جديدة إلى فئة أعلى عاملاً قد يزيد اهتمام المستثمرين بها.
وتسعى البورصة إلى مواصلة تطوير البيئة التشغيلية والرقابية، وتعزيز السيولة وقابلية الاستثمار والوصول إلى السوق، بما يدعم استيفاء متطلبات المؤسسات العالمية.
ما الفرق بين السوق الحدودية والسوق الناشئة؟
تستخدم المؤسسات الدولية المتخصصة في إعداد المؤشرات المالية تصنيفات مختلفة للأسواق، بهدف مساعدة المستثمرين على تقييم حجمها وسيولتها وسهولة الوصول إليها والبيئة التنظيمية التي تعمل ضمنها.
وتضم فئة الأسواق الحدودية أسواقاً أصغر حجماً أو أقل عمقاً من عدد من الأسواق الناشئة، فيما ترتبط فئة الأسواق الناشئة الثانوية بمتطلبات محددة تتعلق بجودة السوق وقابلية الاستثمار وحجم الأوراق المالية المؤهلة.
ولا يعني التصنيف أن كل شركة مدرجة في السوق تتمتع بالمستوى نفسه من السيولة أو الجاذبية الاستثمارية، إذ تختلف أوضاع الشركات وأحجامها وتقييماتها المالية.
كيف يؤثر تصنيف الأسواق على المستثمرين؟
- يساعد مديري الأصول في تحديد الأسواق الداخلة ضمن نطاق استراتيجياتهم.
- يؤثر في المؤشرات المرجعية التي تتبعها بعض الصناديق الاستثمارية.
- قد يزيد مستوى الاهتمام الدولي بالسوق والشركات المؤهلة.
- لا يضمن ارتفاع أسعار الأسهم أو تحقيق أرباح للمستثمرين.
هل تجذب ترقية بورصة مسقط استثمارات أجنبية جديدة؟
يمكن أن يؤدي انتقال بورصة مسقط إلى فئة الأسواق الناشئة الثانوية، إذا تحقق مستقبلاً، إلى توسيع نطاق المستثمرين والصناديق الدولية التي تدرس الاستثمار في الأسهم العُمانية.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية لأن بعض الصناديق تتبع مؤشرات الأسواق العالمية بصورة مباشرة، بينما يستخدمها مديرو استثمار آخرون بوصفها مراجع لتحديد الأوزان الجغرافية لأسهم محافظهم.
ومع ذلك، فإن حجم أي تدفقات مالية مستقبلية سيعتمد على القرار النهائي للترقية، وإدراج الأوراق المالية المؤهلة، وأوزانها ضمن المؤشرات، وظروف الأسواق العالمية، وقرارات المستثمرين.
ولا يتضمن إعلان فوتسي راسل الحالي تعهداً باستثمار مبلغ محدد في بورصة مسقط أو ضماناً بارتفاع المؤشر العام للأسهم.
إصلاحات سوق المال العُماني وراء التقدم في معايير التصنيف
جاء إدراج سلطنة عُمان على قائمة المراقبة بعد جهود لتطوير منظومة سوق المال، شملت تحسين البنية التشغيلية ورفع جاذبية الاستثمار وتطوير البيئة التنظيمية وتعزيز السيولة.
وجرى تنفيذ هذه الجهود من خلال تعاون بورصة مسقط مع الجهات الوطنية المعنية، وفي مقدمتها جهاز الاستثمار العُماني وهيئة الخدمات المالية وشركة مسقط للمقاصة والإيداع والبرنامج الوطني للاستدامة المالية وتطوير القطاع المالي «استدامة».
وتهدف هذه الإصلاحات إلى توفير بيئة أكثر قدرة على استقطاب المؤسسات الاستثمارية، وتحسين تجربة المستثمرين وتعزيز كفاءة عمليات التداول والتسوية والرقابة.
متى تصدر فوتسي راسل قرارها المقبل بشأن سلطنة عُمان؟
أكدت فوتسي راسل أن التحديث المقبل لمراجعة تصنيفات الأسواق سيصدر في أبريل 2027، بعد استكمال متابعة الأسواق المشمولة ببرامج المراقبة والتشاور مع الأطراف الاستثمارية المعنية.
ولا يعني موعد المراجعة بالضرورة صدور قرار نهائي بترقية سلطنة عُمان خلال ذلك الشهر، إذ يمكن أن يستمر التقييم إذا رأت المؤسسة أن الأمر يحتاج إلى مزيد من المتابعة.
وسيظل تصنيف بورصة مسقط سوقاً حدودية قائماً إلى حين إعلان المؤسسة قراراً رسمياً بتغييره وتحديد ترتيبات التنفيذ في حال الموافقة.
أين تقع بورصة مسقط بين أسواق المال الخليجية؟
تصنف مؤسسة فوتسي راسل أسواق السعودية والإمارات وقطر والكويت ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية، بينما لا تزال سلطنة عُمان والبحرين ضمن فئة الأسواق الحدودية وفق التصنيف الحالي.
وفي حال حصول سلطنة عُمان على الترقية مستقبلاً، فإنها ستنضم إلى مجموعة الأسواق الخليجية المصنفة ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية لدى المؤسسة.
وتختلف هذه التصنيفات عن التصنيفات الصادرة عن مؤسسات مؤشرات أخرى، إذ تمتلك كل جهة منهجيتها ومتطلباتها الخاصة.
كيف يمكن متابعة أخبار بورصة مسقط وقرارات الترقية؟
يمكن متابعة أخبار الشركات المدرجة وبيانات التداول من خلال الموقع الرسمي لبورصة مسقط، الذي يوفر المعلومات المتعلقة بالشركات والمؤشرات والإفصاحات المالية.
كما يمكن الاطلاع على إعلان فوتسي راسل الرسمي بشأن تصنيف الأسواق وإضافة عُمان إلى قائمة المراقبة.
وتبقى البيانات الرسمية للمؤسسة المرجع المعتمد لأي قرار يتعلق بتغيير التصنيف أو تحديد موعد دخوله حيز التنفيذ.
أسئلة وأجوبة حول تصنيف بورصة مسقط لدى فوتسي راسل
هل تمت ترقية بورصة مسقط إلى سوق ناشئة؟
لا، أُدرجت سلطنة عُمان على قائمة المراقبة لدى فوتسي راسل للنظر في ترقية محتملة، بينما لا يزال تصنيفها الرسمي سوقاً حدودية.
ما معنى دخول بورصة مسقط قائمة المراقبة؟
يعني أن المؤسسة ستواصل متابعة السوق وتقييم استيفائها معايير الترقية، تمهيداً لاتخاذ قرار محتمل بشأن إعادة تصنيفها.
متى موعد المراجعة المقبلة لتصنيف سلطنة عُمان؟
أعلنت فوتسي راسل أن تحديثها المقبل لتصنيف الأسواق سيصدر في أبريل 2027، دون ضمان أن يتضمن قراراً نهائياً بشأن عُمان.
ما الشروط التي استوفتها بورصة مسقط؟
استوفت متطلبات جودة السوق والحد الأدنى لحجم السوق وعدد الأوراق المالية المؤهلة لفئة الأسواق الناشئة الثانوية، وفق بيان فوتسي راسل.
هل تؤدي الترقية إلى ارتفاع أسعار الأسهم العُمانية؟
قد تزيد الترقية المحتملة اهتمام المستثمرين الدوليين بالسوق، لكنها لا تضمن ارتفاع الأسعار، التي تتأثر بأداء الشركات والسيولة والظروف الاقتصادية وقرارات المستثمرين.
ما أسواق الخليج المصنفة ناشئة ثانوية لدى فوتسي راسل؟
تشمل السعودية والإمارات وقطر والكويت، بينما لا تزال عُمان والبحرين ضمن فئة الأسواق الحدودية بحسب التصنيف الحالي.