
مسقط – نداء الوطن: أعلن ديوان البلاط السلطاني في سلطنة عُمان، السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن السلطان هيثم بن طارق سيبدأ زيارة دولة إلى المملكة المتحدة يوم الاثنين 19 أكتوبر، تلبية لدعوة من الملك تشارلز الثالث، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وتأتي الزيارة في إطار العلاقات التاريخية التي تربط سلطنة عُمان وبريطانيا، والسعي إلى تطوير مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
موعد زيارة سلطان عُمان إلى بريطانيا
بحسب البيان الصادر عن ديوان البلاط السلطاني، تبدأ زيارة الدولة يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، بناءً على دعوة رسمية وجهها الملك تشارلز الثالث إلى السلطان هيثم بن طارق.
ووصف البيان العلاقات بين البلدين بأنها علاقات تاريخية راسخة، مؤكدًا أن الزيارة تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون القائمة وتطويرها بما يلبي تطلعات الجانبين.
ما أهداف الزيارة الرسمية؟
حدد البيان الرسمي محورين رئيسيين للزيارة، أولهما تعزيز التعاون بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة في المجالات المختلفة، وثانيهما التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين بشأن المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
ولم يعلن البيان قائمة اتفاقيات محددة للتوقيع خلال الزيارة، ولذلك تبقى أي تفاهمات أو نتائج عملية مرهونة بما سيصدر رسميًا عن الجانبين.
وفد عماني رفيع المستوى يرافق السلطان
يرافق السلطان هيثم بن طارق وفد رسمي رفيع المستوى، يضم عددًا من كبار المسؤولين، من بينهم السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، والسيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
كما يضم الوفد السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وأنور بن هلال الجابري وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، إلى جانب مسؤولين آخرين في قطاعات حكومية مختلفة.
ويعكس مستوى التمثيل الرسمي اتساع الملفات التي يمكن أن تكون محل بحث بين الجانبين، دون أن يعني ذلك الإعلان مسبقًا عن قرارات أو اتفاقيات محددة.
العلاقات العمانية البريطانية على جدول المباحثات
تتمتع سلطنة عُمان والمملكة المتحدة بعلاقات ممتدة تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والدفاعي والتعليمي، وتأتي زيارة الدولة المرتقبة ضمن مساعي الجانبين إلى مواصلة تطوير هذه الشراكة.
وتكتسب المشاورات السياسية أهمية خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، مع تأكيد البيان أن القضايا الإقليمية والدولية ستكون ضمن موضوعات التشاور والتنسيق بين القيادتين.
ماذا ننتظر من الزيارة؟
تتجه الأنظار إلى البيانات الرسمية التي ستصدر خلال الزيارة وبعدها، لمعرفة نتائج المباحثات وأي خطوات جديدة لتعزيز التعاون الثنائي.
وحتى الآن، فإن المؤكد رسميًا هو موعد الزيارة وطبيعتها وأهدافها العامة وتشكيل الوفد المرافق، فيما لم تُعلن تفاصيل برنامج اللقاءات أو اتفاقيات نهائية ضمن البيان الأول.
المصدر الرسمي: وزارة الخارجية العُمانية – إعلان زيارة الدولة إلى المملكة المتحدة، 17 أكتوبر 2026.