
أبوظبي – نداء الوطن | 9 أكتوبر 2026: مع مرور ثلاثة أعوام على اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر 2023، تجدد الإمارات دعمها السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، عبر تحرك دبلوماسي يدعو إلى تنفيذ خطة وقف النزاع ورفض التهجير، بالتوازي مع استمرار المساعدات ضمن عملية «الفارس الشهم 3».
وتبرز المواقف الإماراتية الأخيرة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب مشاركتها في «مجلس السلام»، توجهًا يجمع بين معالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة والدفع نحو تسوية على أساس حل الدولتين.
- دعم تنفيذ خطة غزة والحفاظ على وقف إطلاق النار.
- رفض التهجير والدعوة إلى دولة فلسطينية مستقلة.
- توحيد غزة والضفة تحت سلطة فلسطينية قادرة على إدارة شؤونهما.
- استمرار الإغاثة الغذائية والطبية والإنسانية.
من اتصالات التهدئة إلى دعم خطة غزة
توضح المادة المقدمة أن رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أجرى، خلال سنوات الحرب، اتصالات ومباحثات مع قادة ومسؤولين دوليين بشأن التهدئة وحماية المدنيين وإيجاد أفق للسلام، فيما واصل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، التنسيق مع نظرائه لحشد الدعم لوقف مستدام لإطلاق النار.
ودعمت الإمارات الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، باعتبارها إطارًا لوقف النزاع وإعادة الإعمار ومنع التهجير. ويُشار إلى اتفاق أكتوبر 2025 بوصفه اتفاقًا لوقف إطلاق النار، دون اعتباره دليلًا على انتهاء المعاناة أو استكمال التسوية السياسية.
الموقف الإماراتي على المنبر الأممي
ألقى وزير الدولة خليفة شاهين المرر كلمة الإمارات أمام المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 سبتمبر 2026، وفق سجل الأمم المتحدة.
وبحسب المادة المقدمة، أكد المرر ضرورة التنفيذ الكامل لخطة غزة وخارطة الطريق المرتبطة بها، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حماس، والدفع نحو دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة تعيش إلى جانب إسرائيل في أمن وسلام.
وتشدد الإمارات كذلك على توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية قادرة، بعد إصلاحها، على تحمل مسؤولياتها وحصر السلاح بيدها.
تنسيق عربي وإسلامي لإدخال المساعدات ورفض التهجير
شارك وزير الخارجية الإماراتي في اجتماع بنيويورك يوم 21 سبتمبر 2026 مع نظرائه من مصر وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية. ونشرت الخارجية الإماراتية البيان المشترك في اليوم التالي.
ودعا الوزراء إسرائيل إلى تنفيذ التزامات المرحلة الأولى، وإتاحة المساعدات وإمدادات التعافي المبكر بأمان ودون عوائق، وتأهيل البنية التحتية والحفاظ على وقف إطلاق النار.
وشددوا على رفض التهجير القسري وتغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية، وعلى بقاء غزة جزءًا منها، وربط تنفيذ الخطة بمسار نحو دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وتناول البيان إطار المرحلة الثانية، بما يشمل حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها، وبدء التعافي والإعمار.
الإمارات ومجلس السلام
أعلنت الإمارات في 20 يناير 2026 قبول الدعوة الأمريكية للانضمام إلى «مجلس السلام»، وفق بيان رسمي لوزارة الخارجية، في سياق دعم تنفيذ خطة غزة.
ويأتي هذا المسار ضمن مشاركة إماراتية في الجهود الدولية المرتبطة بالاستقرار وإعادة الإعمار. وتورد المادة المقدمة مشاركة ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، في إحاطة للمجلس خلال الأسبوع الأممي في سبتمبر، وتأكيدها دعم تنفيذ الخطة والتعاون الدولي.
الفارس الشهم 3: استمرار المسار الإنساني
بالتوازي مع الحراك السياسي، تستمر عملية «الفارس الشهم 3»، التي أُطلقت في نوفمبر 2023 بتوجيهات رئيس الإمارات، لتقديم المساعدات لسكان قطاع غزة عبر المسارات البرية والبحرية والجوية.
وتورد المادة الإخبارية المقدمة حصيلة تبلغ نحو 137 ألف طن من المواد الإغاثية والطبية والغذائية، بقيمة معلنة تجاوزت أربعة مليارات دولار. وتُعرض هذه الأرقام بوصفها حصيلة واردة في المادة، دون تقديمها باعتبارها تدقيقًا مستقلًا لقيمة المساعدات أو تفاصيل احتسابها.
تحدي الانتقال من التعهدات إلى التنفيذ
تضع المواقف المعلنة وصول المساعدات وحماية المدنيين والانسحاب ورفض التهجير في صلب المرحلة المقبلة. وتظل هذه البنود أهدافًا والتزامات مطروحة للتنفيذ؛ ولا يعني دعم الخطة أو المشاركة في آلياتها تحققها على الأرض.
ويجمع التحرك الإماراتي، كما تعكسه البيانات والمادة المقدمة، بين استمرار الإغاثة والدفع نحو مسار سياسي يعالج مستقبل غزة ضمن الأرض الفلسطينية، بدلًا من فصل الاحتياجات الإنسانية عن الحقوق السياسية.
أسئلة وأجوبة
ما أبرز محاور الموقف الإماراتي بشأن غزة؟
دعم وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، ورفض التهجير، وتنفيذ خطة غزة، والدفع نحو دولة فلسطينية مستقلة على أساس حل الدولتين.
متى انضمت الإمارات إلى مسار مجلس السلام؟
أعلنت قبول الدعوة الأمريكية للانضمام إلى المجلس في 20 يناير 2026.
ما عملية الفارس الشهم 3؟
عملية إنسانية إماراتية أُطلقت في نوفمبر 2023 لدعم سكان غزة بالمواد والمساعدات الإغاثية والطبية والغذائية.
كم تبلغ حصيلة المساعدات المذكورة؟
تورد المادة المقدمة نحو 137 ألف طن وقيمة تجاوزت أربعة مليارات دولار. وهذه حصيلة منقولة عنها، وليست تدقيقًا مستقلًا لطريقة احتسابها.
هل يتضمن التقرير رابط تسجيل للمساعدات؟
لا؛ المادة تتناول حصيلة دعم وحراكًا دبلوماسيًا، ولا تعلن برنامج تسجيل جديدًا أو موعدًا لصرف مساعدات للأفراد.
هل اكتمل تنفيذ خطة غزة؟
تؤكد البيانات ضرورة التنفيذ الكامل، وتدعو الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها. ولا تُعرض بنود الخطة في هذا التقرير بوصفها إجراءات مكتملة.
المصادر: المادة الإخبارية المقدمة؛ البيان الوزاري المشترك؛ إعلان قبول دعوة مجلس السلام؛ سجل كلمة الإمارات لدى الأمم المتحدة.