
الظهران – نداء الوطن: أفادت وكالة رويترز، الخميس 22 أكتوبر 2026، بأن شركة أرامكو السعودية طلبت من موظفي مقرها الرئيسي في مدينة الظهران، بالمنطقة الشرقية، إخلاء المبنى ومواصلة أعمالهم عن بُعد، في تطور أمني جديد يأتي وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية داخل المملكة.
ونقلت الوكالة عن ستة مصادر مطلعة أن الموظفين تلقوا تعليمات بمغادرة المقر والعمل من خارج المبنى، بعد يوم من اعتداء على مطار الملك فهد الدولي في الدمام المجاورة، أسفر عن وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين.
ولم تحدد المصادر سبب قرار الإخلاء بصورة قاطعة، كما لم يصدر تعليق فوري من أرامكو على طلب رويترز توضيح ملابسات القرار.
أبرز ما نعرفه عن إخلاء مقر أرامكو
- الموقع: المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية في الظهران.
- تاريخ الخبر: الخميس 22 أكتوبر 2026.
- الإجراء: توجيه الموظفين إلى إخلاء المقر والعمل عن بُعد.
- مصدر المعلومات: ستة أشخاص مطلعين تحدثوا لوكالة رويترز.
- سبب الإخلاء: لم يُحدد بصورة قاطعة في التقرير.
- تعليق الشركة: لم ترد أرامكو فورًا على طلب التعليق وقت نشر الخبر.
لماذا أخلت أرامكو مقرها الرئيسي في الظهران؟
لم تكشف المعلومات المنشورة عن تهديد محدد استدعى الإخلاء، غير أن القرار يأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة الشرقية توترات أمنية متصاعدة، بعد سلسلة من الاعتداءات التي طالت منشآت مدنية ونفطية.
وأشارت رويترز إلى أن هذه الخطوة تمثل أول توجيه من نوعه لإخلاء المقر الرئيسي منذ بداية الحرب المرتبطة بإيران، وفق المصادر التي تحدثت للوكالة.
ويتعين التمييز بين قرار إخلاء المقر وبين وقوع هجوم جديد عليه؛ إذ لم يتضمن تقرير الخميس تأكيدًا على تعرض المبنى لضربة جديدة في اليوم نفسه.
هجوم سابق ألحق أضرارًا بمقر الشركة
وكان مقر أرامكو في الظهران قد تعرض لأضرار خلال هجوم وقع في 13 أكتوبر الجاري، بحسب تقارير سابقة لوكالة رويترز، التي نقلت عن مصادر مطلعة أن حريقًا امتد إلى عدة طوابق في المبنى.
وذكرت المصادر آنذاك أن الشركة واصلت عملياتها، رغم الأضرار التي لحقت بالمقر، مع تطبيق ترتيبات للعمل عن بُعد ونقل بعض المهام إلى مكاتب دولية.
ويُعد هذا الهجوم السابق جزءًا من الخلفية الأمنية للتطورات الحالية، لكنه لا يعني أن إخلاء 22 أكتوبر نجم عن استهداف جديد للمبنى.
تطورات أمنية في الدمام وحقل شيبة
جاءت تعليمات إخلاء مقر أرامكو بعد الاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء 21 أكتوبر، وأسفر، وفق الحصيلة التي أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودية الخميس، عن وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين.
وفي حادث منفصل وقع الأربعاء أيضًا، أعلنت السلطات السعودية اعتراض طائرة مسيّرة حاولت استهداف منشأة في حقل شيبة النفطي، ما أدى إلى وفاة شخصين جراء تداعيات عملية الاعتراض، بحسب ما نقلته رويترز عن وزارة الطاقة السعودية.
وتبرز هذه الوقائع اتساع التحديات الأمنية التي تواجه منشآت الطاقة والنقل في المملكة، دون أن تشكل بذاتها دليلًا على سبب إخلاء مقر أرامكو يوم الخميس.
هل توقفت عمليات أرامكو وإنتاج النفط؟
لم يتضمن تقرير رويترز الصادر الخميس إعلانًا عن توقف إنتاج النفط السعودي أو تعليق عمليات أرامكو نتيجة قرار إخلاء المقر.
ويضم مجمع الشركة في الظهران مركزًا تشغيليًا مهمًا يساعد في متابعة المنشآت النفطية البرية والبحرية والمصافي ومحطات التصدير وشبكات خطوط الأنابيب.
لكن وجود هذا المركز داخل المجمع لا يعني أن إخلاء الموظفين أدى تلقائيًا إلى تعطيل العمليات. كما لا تتوافر في التقرير تفاصيل كافية للحكم على مدى تأثير القرار في الأنشطة التشغيلية للشركة.
توضيح مهم: إخلاء المقر الرئيسي والعمل عن بُعد لا يساويان وقف إنتاج النفط أو إغلاق منشآت أرامكو. ولا يوجد في التقرير الذي استند إليه الخبر تأكيد على حدوث توقف للإنتاج بسبب قرار الخميس.
لماذا يحظى مقر أرامكو في الظهران بهذه الأهمية؟
تُعد أرامكو من أبرز شركات الطاقة العالمية، ويؤدي مقرها الرئيسي في الظهران دورًا إداريًا وتشغيليًا مهمًا في تنسيق أعمال الشركة داخل المملكة وخارجها.
ولهذا تحظى الإجراءات الأمنية المتعلقة بالمقر باهتمام واسع في أسواق الطاقة، خصوصًا خلال فترات التوتر الإقليمي التي تثير مخاوف بشأن أمن المنشآت وسلاسل إمداد النفط.
غير أن تقييم الأثر الاقتصادي الفعلي لأي إجراء يستلزم معلومات عن استمرارية الإنتاج والتصدير والعمليات، وليس مجرد صدور تعليمات بإخلاء مبنى إداري.
ما آخر المعلومات المؤكدة؟
حتى نشر تقرير رويترز الخميس، اقتصرت المعلومات الجديدة على توجيه الموظفين إلى إخلاء المقر والعمل عن بُعد، دون توضيح نهائي لأسباب القرار أو صدور تعليق فوري من الشركة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر إذا أصدرت أرامكو أو الجهات السعودية المختصة بيانًا رسميًا بشأن مدة الإخلاء أو ترتيبات العودة إلى المقر.
ويمكن متابعة البيانات المؤسسية عبر الموقع الرسمي لشركة أرامكو السعودية.
أسئلة شائعة حول إخلاء أرامكو
هل أخلت أرامكو مقرها في الظهران؟
نعم، أفادت رويترز يوم 22 أكتوبر 2026، نقلًا عن ستة مصادر مطلعة، بأن الشركة طلبت من الموظفين إخلاء مقرها الرئيسي والعمل عن بُعد.
هل تعرض مقر أرامكو لهجوم جديد اليوم؟
لم يؤكد تقرير الخميس وقوع هجوم جديد على المقر في اليوم نفسه. وكان المبنى قد تعرض لأضرار في هجوم سابق يوم 13 أكتوبر.
هل توقفت أعمال أرامكو؟
لا يتضمن التقرير إعلانًا عن توقف الإنتاج أو العمليات النفطية بسبب قرار الإخلاء.
هل أعلنت أرامكو سبب الإخلاء؟
لم تقدم الشركة تعليقًا فوريًا لرويترز، ولم يكن السبب المحدد للإخلاء واضحًا وقت نشر التقرير.
الخلاصة
يمثل قرار إخلاء مقر أرامكو في الظهران والعمل عن بُعد تطورًا لافتًا في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة الشرقية، لكنه لا يثبت وقوع هجوم جديد على مقر الشركة أو توقف عملياتها النفطية.
وتبقى التفاصيل المتعلقة بأسباب الإخلاء ومدته والإجراءات اللاحقة مرهونة بما تعلنه الشركة والجهات السعودية المختصة.
المصادر: وكالة رويترز – 22 أكتوبر 2026، وتقارير رويترز السابقة بشأن هجوم الظهران في 13 و14 أكتوبر.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن.