
نيويورك – نداء الوطن: أدانت الأمم المتحدة وفاة الموظف الأممي محمد الشامي أثناء احتجازه لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية في اليمن، مطالبة بإجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف لكشف ملابسات الوفاة، وسط قلق متزايد بشأن سلامة عشرات العاملين في المنظمات الدولية الذين ما زالوا رهن الاحتجاز.
وجاءت الإدانة في بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في 31 أكتوبر 2026، وأعادت وكالة أنباء الإمارات تسليط الضوء عليه الاثنين 2 نوفمبر، مؤكدة مطالبة الأمين العام أنطونيو غوتيريش بكشف الظروف التي توفي فيها الموظف الأممي.
- المتوفى: محمد الشامي، موظف بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
- تاريخ بدء احتجازه: 6 يونيو 2024.
- ظروف الوفاة: لم تتضح بعد وفق البيان الأممي.
- 70 موظفًا حاليًا وخمسة موظفين سابقين للأمم المتحدة لا يزالون محتجزين.
- مطالبة أممية بتحقيق شامل وإطلاق سراح المحتجزين.
الأمم المتحدة تطالب بكشف ملابسات وفاة محمد الشامي
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته وإدانته لوفاة محمد الشامي، الذي كان يعمل في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أثناء احتجازه لدى الحوثيين.
وأوضح البيان أن الشامي كان محتجزًا منذ 6 يونيو 2024، وأن سلطات الأمر الواقع لم تقدم معلومات عن حالته الصحية أو دليلًا على بقائه على قيد الحياة، رغم المطالبات المتكررة من المنظمة الدولية.
وأكدت الأمم المتحدة أنها تسعى للحصول على إجابات بشأن ظروف الوفاة، داعية إلى تحقيق فوري ومحايد وشفاف وشامل.
ثاني وفاة لموظف أممي أثناء الاحتجاز
أشارت الأمم المتحدة إلى أن وفاة محمد الشامي تمثل الحالة الثانية لوفاة أحد موظفيها أثناء الاحتجاز لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية، بعد وفاة موظف في برنامج الأغذية العالمي في فبراير 2025.
وحذرت المنظمة من المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني، ولا سيما أولئك الذين يستمر احتجازهم لفترات طويلة دون التواصل مع أسرهم أو الحصول على الضمانات اللازمة لسلامتهم.
قلق على سلامة 70 موظفًا أمميًا محتجزًا
بحسب البيان، لا يزال 70 موظفًا من الأمم المتحدة وخمسة موظفين سابقين محتجزين، إلى جانب عاملين في منظمات إنسانية ومؤسسات مجتمع مدني.
وجدد غوتيريش دعوته إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، مؤكدًا ضرورة معاملتهم بصورة إنسانية وضمان حصولهم على الرعاية الطبية وحماية سلامتهم الجسدية والنفسية.
مفوض حقوق الإنسان يطالب بتحقيق مستقل
بدوره، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل وشامل في وفاة محمد الشامي، مع محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات قد يكشفها التحقيق.
كما شدد على ضرورة ضمان سلامة بقية الموظفين المحتجزين وتمكينهم من التواصل مع أسرهم والحصول على الرعاية الطبية، والسماح للأمم المتحدة بالوصول إليهم.
ما الذي لم يتضح بشأن الوفاة؟
لم تكشف المعلومات الرسمية المنشورة عن السبب الطبي للوفاة أو تاريخ وقوعها الدقيق، كما لم تعلن نتائج تحقيق تحدد المسؤوليات المرتبطة بالحادث.
وتبقى هذه المسائل مفتوحة إلى حين صدور نتائج تحقيق موثوقة، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة مسؤولية السلطات التي تحتجز الأشخاص عن حمايتهم وضمان سلامتهم وحقوقهم الأساسية.
أسئلة شائعة عن وفاة الموظف الأممي في اليمن
من هو محمد الشامي؟
موظف في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، كان محتجزًا لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية منذ يونيو 2024.
هل أعلنت الأمم المتحدة سبب وفاته؟
لا، أكدت المنظمة أن ملابسات الوفاة لا تزال غير واضحة وطالبت بتحقيق شامل.
كم عدد موظفي الأمم المتحدة المحتجزين؟
ذكر البيان أن 70 موظفًا حاليًا وخمسة موظفين سابقين لا يزالون محتجزين، إضافة إلى عاملين في منظمات إنسانية ومدنية.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن