الأربعاء، 25 تشرين2/نوفمبر 2020

رِحلةُ الرحيل إلى المُسَتَحيلْ

 مذُ  هبطت من  الرحِم   بدأت  رحلة   الرحيل...

 كالَرحَالْ  من  الرجَالِ   يَشدُ،   ويِّعِدُ   الرحِال...

في  رِحلةٍ  بلا  راحة!؛  جُلها  الترجُل،  والارتحال...

رِحُلة   الشتاء،  والصيف  تَّطُل، وتهَلُ،  وتَحِّلْ...

بنا   رائِّحةٌ   الصبا  فواحةٌ   الثنايا،   والحنايا...

كالرياحِ  اللواقِّحْ  والأيام  الجوارح  تَسبقُ  الرحيل...

 وفيها  الترحِ، والفرحُ، والمرحُ، والروح  سترُوح،  وتَرحلُ...

للسفر ، روُحي ، فَهَامت، وحارتَ  وطارت  في  رحاها...

فَحلت، ووجلت، وتجلت ، وتخلت  في  رحِلة  تَرجَوهَا ...

فسعيدٌ  من ترجل بأثرٍ  جميل، كالنخلِ   قبل الرحيل ...

فأيامُنا  تحِلُ  وتُوحلِ بنا ،ثُمْ  تَّجَلنا، وتَقِلنُا،  لِجنةٍ  نرجوُها ...

في رحلة  الرحال، والترحاب، والرحاب ، و فراق الأحباب...

فقد أزف الرحيل   بنا  برِحلةُ  الرحيل  إلى  المُسَتَحيلْ ...

 

         من تأليف  الأديب  الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل

الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء والأكاديميين، والعلماء العرب بفلسطين

رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسطين، والعرب

17-7-2020م