خطة إسرائيلية لسحب الأسلحة النارية من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية
نداء الوطن: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قدّم إلى وزير الأمن يسرائيل كاتس خطة عملياتية تقضي بسحب الأسلحة النارية من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، ضمن إجراءات تزعم تل أبيب أنها تهدف لمنع سيناريوهات تصعيد جديدة.
وتنص الخطة المقترحة على مصادرة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من عناصر الأمن الفلسطيني، مع الإبقاء فقط على أدوات مخصصة لفض الشغب وحفظ النظام الداخلي، مثل الصواعق الكهربائية، ورذاذ الفلفل، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والهراوات، والخوذ الواقية.
تقليص الدور الأمني وتحجيم القدرات
وبحسب الصحيفة العبرية، تعتقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن هذه الخطوة ستحدّ من قدرة عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية على استخدام السلاح الناري في أي مواجهات أو مواقف تصعيدية مستقبلاً، وحصر دورها ميدانياً في إدارة الشأن الداخلي بأسلحة ووسائل غير قاتلة.
إجراءات ميدانية مكثفة بالضفة الغربية
وأشارت التقرير إلى أن جيش الاحتلال بدأ بالفعل بتنفيذ حملات ميدانية واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية يستهدف فيها تجفيف مصادر السلاح، والتي شملت حتى الآن:
- تدمير أكثر من 100 ورشة ومخرطة يُشتبه بانتجها وتعديلها للأسلحة محلياً.
- مصادرة آلاف قطع السلاح الخفيف والعتاد العسكري.
- تنفيذ حملات اعتقال واسعة طالت عشرات المواطنين في بلدات ومدن الضفة.
وتأتي هذه التوصيات الأمنية ضمن إستراتيجية إسرائيلية أوسع لتشديد القبضة الأمنية على الضفة الغربية وتقليص هامش حركة وتجهيز المؤسسات الأمنية والمحلية، فيما لم يصدر أي تعقيب رسمي من جانب السلطة الفلسطينية حتى اللحظة بشأن تلك التسريبات.
أسئلة شائعة حول التقرير
س: ما مضمون الخطة التي قدمها جيش الاحتلال لوزير الأمن يسرائيل كاتس؟
ج: تتضمن الخطة تجريد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية من الأسلحة النارية والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والاستعاضة عنها بمعدات فض الشغب فقط.
س: ما هي الوسائل البديلة التي تُتيحها الخطة الإسرائيلية للأجهزة الأمنية؟
ج: تشمل الوسائل المسموحة وفق الخطة: الصواعق الكهربائية، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ورذاذ الفلفل، والهراوات، والخوذ الواقية.
س: ما المبررات والخطوات الميدانية الإسرائيلية الرافق لها هذا التقرير؟
ج: يزعم الاحتلال استهداف تجفيف منابع السلاح، حيث أعلن عن دمار نحو 100 مخرطة وتصنيع أسلحة، ومصادرة آلاف قطع السلاح وتنفيذ حملات اعتقال واسعة بالضفة.
