الزحف الى الجنوب اللبناني يربك حسابات جيش الاحتلال

يتخذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية استثنائية على طول الطريق الساحلي المؤدّي إلى الجنوب ويقيم حواجز ظرفية ويدقق بهويات العابرين فيما لم يسمح للمواطنيبن غير اللبنانيين بالعبور إلى الجنوب إلا بترخيص مسبق.
ولليوم الثاني على التوالي يتخذ الجيش إجراءات أمنية عند جميع المداخل المؤدية إلى مخيم عين الحلوة ويدّقق بهويات الداخلين والخارجين.
في المقابل استقدم الجيش الاسرائيلي تعزيزات اضافية قبالة الشريط الحدود تزامناً مع التحركات السلمية عند الحدود اللبنانية.
إلى ذلك يتجمّع عشرات الشبان من اللاجيئن الفلسطينيين من عدد من مخيمات لبنان عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا للانطلاق الى الحدود الجنوبية للتظاهر تضامناً مع الشعب الفلسطيني.
كما انطلق عدد من الباصات والسيارات من مخيّمَيْ البداوي والبارد تضم عشرات المعتصمين الفلسطينيين المتوجهين الى الحدود اللبنانية - الفلسطينية في الجنوب.
وقد رفع المعتصمون الاعلام الفلسطينية حيث سينفذون اعتصاماً مع اهالي المخيمات الجنوبية عند الشريط الحدودي تضامناً مع فلسطين واستنكاراً للقصف الاسرائيلي للأراضي والمدنيين الفلسطينيين.