
برلين – نداء الوطن: أصدرت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ألمانيا بياناً توضيحياً بشأن ما نُشر حول اجتماعات وفد المنظمة مع الفصائل والمؤسسات وممثلي الجالية الفلسطينية، نافيةً صحة عدد من المعلومات المتداولة بشأن آلية اختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني وحجم تمثيل الساحة الألمانية.
أبرز ما أكدته فصائل المنظمة في ألمانيا:
- الاتفاق على آلية التوافق لاختيار ممثلي ألمانيا في المجلس الوطني.
- نفي فرض «المجمع الانتخابي» كآلية لاختيار الأعضاء.
- نفي خفض عدد المقاعد المخصصة لألمانيا من 13 إلى 9.
- التوصية برفع تمثيل الساحة الألمانية إلى 10 أعضاء.
- تشكيل لجنة تحضيرية لاستكمال المشاورات مع مكونات الجالية الفلسطينية.
وقالت الفصائل في بيانها إنها تابعت ما نشرته بعض صفحات الإنترنت من معلومات نُسبت إلى إبراهيم إبراهيم بشأن الاجتماعات التي عقدها وفد منظمة التحرير الفلسطينية في ألمانيا، معتبرة أن بعض ما جرى تداوله لا يعكس، وفق البيان، ما تم الاتفاق عليه بين ممثلي فصائل المنظمة المشاركين في اللقاءات.
ما آلية اختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في ألمانيا؟
أوضح البيان أن الاجتماعات انتهت إلى اعتماد آلية التوافق لاختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني عن الساحة الألمانية، نافياً أن يكون قد جرى فرض آلية «المجمع الانتخابي» على الفصائل المشاركة.
كما نفى البيان ما نُسب إلى إبراهيم إبراهيم بشأن قيام عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني بفرض المجمع الانتخابي كآلية لاختيار ممثلي ألمانيا.
بحسب البيان: تمسك عدد من المشاركين بآلية التوافق، وانتهت المناقشات باعتمادها بموافقة ممثلي الفصائل الحاضرة.
وأشار البيان إلى أن بعض الفصائل كانت تفضل في البداية اعتماد آلية المجمع الانتخابي، لكنها وافقت لاحقاً على آلية التوافق حرصاً على تعزيز الوحدة بين فصائل منظمة التحرير وتجنب الخلاف حول آلية التمثيل.
حقيقة عدد مقاعد ألمانيا في المجلس الوطني
وفي ما يتعلق بعدد المقاعد المخصصة للساحة الألمانية، نفت الفصائل بصورة قاطعة ما تم تداوله بشأن خفض عدد المقاعد من 13 إلى 9 مقاعد.
وأكد البيان أن هذه الأرقام لم يتم بحثها خلال الاجتماعات، مشيراً إلى أن المداولات تناولت بدلاً من ذلك توصية تقضي بأن يكون تمثيل الساحة الفلسطينية في ألمانيا.