مجموعة مسلحة توقف خط نفط في ليبيا.. ومصفاة الزاوية تواجه فقدان 15 ألف برميل يوميًا

مجموعة مسلحة توقف خط نفط في ليبيا.. ومصفاة الزاوية تواجه فقدان 15 ألف برميل يوميًا

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا توقف ضخ الخام عبر خط أنابيب رئيسي يربط حقول الحمادة والطهارة بمصفاة الزاوية، عقب إقدام مجموعة مسلحة على إغلاق أحد صمامات الخط في منطقة الرياينة غربي البلاد، في تطور جديد يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه قطاع النفط الليبي.

وحذرت المؤسسة، في بيان أصدرته الجمعة 30 أكتوبر 2026، من أن استمرار الإغلاق يهدد بفقدان إمدادات تقدر بنحو 15 ألف برميل من النفط الخام يوميًا كانت مخصصة لتغذية مصفاة الزاوية.

أبرز المعلومات
  • مجموعة مسلحة أغلقت صمامًا في منطقة الرياينة.
  • توقف الضخ عبر خط الحمادة–الزاوية لحماية المنشآت.
  • الخط يبلغ قطره 18 بوصة ويربط عدة حقول نفطية بالمصفاة.
  • استمرار الإغلاق يهدد إمدادات بنحو 15 ألف برميل يوميًا.
  • المؤسسة الوطنية للنفط تطالب بتأمين الخط وإعادة تشغيله.

ماذا حدث في خط الحمادة–الزاوية؟

أوضحت المؤسسة الوطنية للنفط أنها تلقت بلاغًا يفيد بإغلاق مجموعة مسلحة صمامًا على خط نقل النفط الخام في منطقة الرياينة، وهو الخط الذي ينقل النفط من حقول الحمادة والطهارة إلى مصفاة الزاوية.

وأضافت أن الإغلاق المفاجئ تسبب في ارتفاع حاد بضغط التشغيل، ما دفع الفرق الفنية إلى وقف الضخ عبر الخط عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، تجنبًا لإلحاق أضرار بالأنابيب ومرافق الإنتاج.

وأدى هذا الإجراء إلى انقطاع تدفق الخام من الحقول المرتبطة بالخط، في انتظار معالجة الوضع الأمني والتشغيلي.

15 ألف برميل يوميًا مهددة بالتوقف

حذرت المؤسسة من أن استمرار إغلاق الخط سيؤدي إلى فقدان نحو 15 ألف برميل يوميًا من إمدادات النفط الخام المخصصة لمصفاة الزاوية.

وأكدت أن تداعيات الحادث لا تقتصر على كميات النفط المتوقفة، بل تمتد إلى سلامة البنية التحتية واستمرارية الإمدادات وارتفاع المخاطر التشغيلية على المنشآت.

توضيح مهم:

رقم 15 ألف برميل يوميًا يمثل حجم الإمدادات المعرضة للفقدان نتيجة استمرار الإغلاق، ولا يعني توقف كامل إنتاج ليبيا النفطي أو توقف جميع وحدات مصفاة الزاوية.

ثاني إغلاق خلال أكتوبر

يأتي الحادث بعد إعلان المؤسسة الوطنية للنفط، في 22 أكتوبر، إغلاق صمام آخر على خط الحمادة–الزاوية من جانب أفراد غير مخولين، ما تسبب آنذاك في اضطراب عمليات نقل الخام.

ويبرز تكرار الحوادث خلال فترة قصيرة استمرار هشاشة تأمين بعض مرافق النقل النفطي، رغم أهميتها بالنسبة إلى الاقتصاد الليبي.

وكان قطاع النفط في ليبيا قد شهد خلال الأشهر الماضية حالات تعطيل متفرقة مرتبطة بإغلاق خطوط ومرافق إنتاج، وسط مطالبات متكررة بإبعاد المنشآت النفطية عن النزاعات والضغوط المسلحة.

المؤسسة تطالب بتدخل عاجل

دعت المؤسسة الوطنية للنفط الجهات المختصة، وفي مقدمتها جهاز حرس المنشآت النفطية، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين خطوط النقل وإعادة فتح الصمام واستئناف الضخ دون تأخير.

وشددت على ضرورة حماية المنشآت وخطوط الأنابيب من أي تدخلات تهدد استقرار الإنتاج والموارد الاقتصادية للدولة.

لماذا يُعد خط الزاوية مهمًا؟

تُعد مصفاة الزاوية من أبرز مرافق تكرير النفط في ليبيا، وتبلغ طاقتها الاسمية نحو 120 ألف برميل يوميًا، وفق بيانات أوردتها وكالة رويترز.

وتكتسب خطوط تغذية المصفاة أهمية مباشرة لاستمرار عمليات التكرير، خصوصًا في بلد يعتمد بدرجة كبيرة على عائدات النفط لتمويل الاقتصاد والإنفاق العام.

ولم يحدد البيان الرسمي موعدًا لاستئناف الضخ، كما لم يعلن عن هوية المجموعة المسؤولة عن الإغلاق أو دوافعها.

وتتابع نداء الوطن أي بيانات جديدة تصدر عن المؤسسة الوطنية للنفط بشأن إعادة تشغيل الخط واستقرار إمدادات مصفاة الزاوية.

المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن