مجدلاني يدعو إلى الانتقال من سياسة الانتظار إلى الفعل السياسي: الانتخابات مدخل لتجديد النظام الفلسطيني

 مجدلاني يدعو إلى الانتقال من سياسة الانتظار إلى الفعل السياسي: الانتخابات مدخل لتجديد النظام الفلسطيني

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الدكتور أحمد مجدلاني، إلى تغيير أدوات العمل السياسي الفلسطيني في ضوء التحولات الدولية، والانتقال من سياسة الانتظار إلى المبادرة، مؤكدًا أن إجراء الانتخابات يمثل مدخلًا أساسيًا لتجديد النظام السياسي وتعزيز المسار الديمقراطي.

أريحا – نداء الوطن: أكد الدكتور أحمد مجدلاني أهمية قراءة التحولات الجارية في الرأي العام الأميركي والدولي والبناء عليها بخطوات سياسية عملية لتعزيز مسار إقامة الدولة الفلسطينية، والعمل على رفع العقوبات والقيود السياسية المفروضة على منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين.

وجاءت تصريحات مجدلاني، السبت 7 نوفمبر 2026، خلال كلمته في افتتاح أعمال المؤتمر الاستثنائي الثالث لهيئة القانون والنظام الفلسطيني، الذي عُقد في قاعة الإسراء الخيرية بمدينة أريحا، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وعدد من الشخصيات الوطنية.

مجدلاني: التحولات الدولية تستدعي مبادرة سياسية فلسطينية

وقال مجدلاني إن المتغيرات السياسية داخل إسرائيل والولايات المتحدة، وما عكسته نتائج الانتخابات من تحولات، تفرض على القيادة والقوى الفلسطينية إعادة النظر في أدوات العمل السياسي والنضالي، وتطوير أساليب التحرك بما يتناسب مع المرحلة.

وشدد على ضرورة الانتقال من سياسة الانتظار والترقب إلى المبادرة والفعل السياسي، عبر استثمار التحولات في المواقف الدولية وتحويلها إلى خطوات ملموسة تخدم الحقوق الوطنية الفلسطينية.

الرسالة السياسية الأساسية

يرى مجدلاني أن التحولات الدولية تمثل فرصة لإعادة تنشيط التحرك الفلسطيني، شرط الانتقال من انتظار نتائج المتغيرات إلى التأثير فيها بمبادرات سياسية ودبلوماسية عملية.

الانتخابات مدخل لتجديد النظام السياسي الفلسطيني

وأكد مجدلاني أن تجديد النظام السياسي الفلسطيني يشكل ضرورة وطنية، معتبرًا أن الانتخابات تمثل المدخل الأساسي لاستعادة المسار الديمقراطي وإعادة الاعتبار لمبدأ تداول السلطة.

وأوضح أن إجراء الانتخابات حق دستوري وقانوني ومطلب وطني، مشددًا على أهمية تطوير المؤسسات الفلسطينية وتجديد شرعيتها بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات السياسية والوطنية.

«علينا إعادة تجديد النظام السياسي الفلسطيني، وبوابة ذلك إجراء الانتخابات، فهي حق دستوري وقانوني ومطلب وطني».

الدكتور أحمد مجدلاني – عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

تحذير من التهجير ومحاولات فصل غزة عن الضفة الغربية

وتطرق مجدلاني إلى الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى سياسات الاقتلاع والتهجير ومحاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وما وصفه بالسياسات الرامية إلى تقويض السلطة الفلسطينية ومؤسساتها.

وأكد أهمية حماية وحدة الأرض الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، في ظل التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني ومسار إقامة الدولة المستقلة.

إشادة بدور هيئة القانون والنظام الفلسطيني في حماية السلم الأهلي

وأشاد مجدلاني بالدور الذي تؤديه هيئة القانون والنظام الفلسطيني في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي، معتبرًا أنها تمثل إطارًا اجتماعيًا فاعلًا يعتمد على الجهد التطوعي لأعضائها.

وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها الهيئة في دعم سيادة القانون وتعزيز التماسك الاجتماعي، مؤكدًا أهمية استمرار دور المؤسسات المجتمعية في خدمة المواطنين وحماية الاستقرار الداخلي.

مشاركة رسمية وفصائلية في مؤتمر أريحا

وشهد افتتاح المؤتمر حضور ممثل عن محافظ أريحا والأغوار الدكتور هاني زبيدات، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء المؤتمر.

كما شارك عضوا المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني رزق نمورة وحسني شيلو، وعضوا اللجنة المركزية للجبهة عيسى جلايطة وأكرم جلايطة.

وتمنى مجدلاني النجاح لأعمال المؤتمر الاستثنائي الثالث، مؤكدًا أهمية مواصلة هيئة القانون والنظام الفلسطيني جهودها في تعزيز سيادة القانون وحماية السلم الأهلي وتحقيق أهدافها المجتمعية والوطنية.

أبرز رسائل مجدلاني من مؤتمر أريحا

■ استثمار التحولات في الرأي العام الأميركي والدولي لصالح القضية الفلسطينية.

■ الانتقال من الانتظار إلى المبادرة والفعل السياسي.

■ إجراء الانتخابات لتجديد النظام السياسي الفلسطيني.

■ مواجهة محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

■ تعزيز سيادة القانون والسلم الأهلي والمجتمعي.

وتعكس تصريحات مجدلاني دعوة إلى الجمع بين التحرك السياسي الخارجي والإصلاح الديمقراطي الداخلي، بما يعزز قدرة المؤسسات الفلسطينية على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن