وفد أممي رفيع يزور مستشفى «حمد» بغزة لبحث تحديات خدمات التأهيل والأطراف الصناعية وقيود المعابر
غزة - نداء الوطن: استقبل مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بقطاع غزة، والممول من «صندوق قطر للتنمية»، وفداً أممياً رفيع المستوى برئاسة الدكتور رامز الكياروف، المنسق الخاص بالإنابة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين، للاطلاع على سير الخدمات التخصصية والتأهيلية وأبرز العوائق التي تواجهها.
وكان في استقبال الوفد الأممي الزائر كل من المدير العام للمستشفى الأستاذ أحمد نعيم، ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة الأستاذ يوسف أبو شاويش. وهدفت الزيارة الميدانية إلى معاينة مستوى الخدمات الطبية الصادرة عن الأقسام الرئيسية للمستشفى، وتفقد احتياجات المرضى والمستفيدين، وفق ما نقلته شبكة نداء الوطن.
استعراض أقسام المستشفى والتحديات التشغيلية
وشملت جولة الوفد الاطلاع على آلية العمل داخل أقسام الأطراف الصناعية، والسمع والتوازن، والتأهيل الطبي. كما عقد اجتماع لبحث الصعوبات القائمة والمعوقات التي تحول دون دخول المعدات الحيوية عبر المعابر، والتي تلخصها شبكة نداء الوطن في الجدول الآتي:
| القطاع / القسم الطبي | المستلزمات المحتجزة أو الشحيحة | تأثير النقص على المرضى والمستفيدين |
|---|---|---|
| قسم الأطراف الصناعية | المواد الأولية والمكونات الرئيسية لتصنيع الأطراف | تأخير تركيب الأطراف وعرقلة استعادة مبتوري الأطراف لحركتهم |
| قسم السمع والتوازن | أجهزة وقارنات القوقعة، قطع الغيار، والسماعات الطبية | تراجع قدرة مرضى ضعف السمع وزراعة القوقعة على المتابعة |
| البنية التحتية والطاقة | المولدات الكهربائية، قطع غيار الأجهزة، والنقص الحاد في الزيوت | تهديد استمرارية التيار الكهربائي وتشغيل المرافق الحيوية في المستشفى |
تأكيدات أممية ومطالبات بفك قيود المعابر
من جانبه، أشاد د. رامز الكياروف بجودة الخدمات الطبية والتأهيلية النوعية التي يقدمها المستشفى بالرغم من اتساع حجم الاحتياجات الإنسانية بالقطاع. وأكد أن مؤسسات الأمم المتحدة ستواصل جهودها وتنسيقها الحثيث مع مختلف الأطراف للعمل على تسهيل إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية واللوجستية الشديدة الأهمية.
بدورها، شددت إدارة المستشفى لـ نداء الوطن على أن استمرار فرض القيود والإجراءات المشددة على المعابر يفاقم من المعاناة الإنسانية للشرائح المتضررة، ويؤثر بشكل مباشر على قدرة المستفيدين على تلقي العلاج اللازم واستعادة استقلاليتهم في ممارسة حياتهم اليومية.
