عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى.. ومحافظة القدس تحذر من تغيير الوضع القائم

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى.. ومحافظة القدس تحذر من تغيير الوضع القائم

نداء الوطن – اقتحم عشرات المستوطنين، الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، من جهة باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت به محافظة القدس.

وذكرت المحافظة أن مقتحمين ارتدوا شالات الصلاة اليهودية المعروفة باسم «الطاليت» وغطّوا رؤوسهم، فيما ظهر بعضهم حفاة الأقدام، معتبرة هذه المظاهر جزءًا من الطقوس التي تتبناها جماعات «الهيكل» خلال اقتحاماتها للمسجد.

أبرز تفاصيل الاقتحام

  • المكان: باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
  • جهة الدخول: باب المغاربة.
  • العدد المعلن: عشرات المستوطنين، دون حصيلة رقمية محددة.
  • المصدر: محافظة القدس، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

محافظة القدس تحذر من فرض طقوس داخل الأقصى

وقالت المحافظة إن هذه الممارسات تندرج، بحسب تقييمها، ضمن محاولات جماعات «الهيكل» فرض طقوس دينية يهودية داخل المسجد الأقصى، وتكريس التعامل معه باعتباره موقعًا للعبادة اليهودية.

وحذرت من أن استمرار هذه المظاهر يستهدف فرض واقع ديني جديد في المسجد، والمساس بهويته الإسلامية ومكانته الدينية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

أسئلة وأجوبة حول اقتحام المسجد الأقصى

متى وقع الاقتحام ومن أي جهة دخل المستوطنون؟

وقع الأحد 11 أكتوبر 2026، ودخل المستوطنون إلى باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب محافظة القدس.

كم بلغ عدد المقتحمين؟

وصفت المحافظة عددهم بأنه بالعشرات، ولم تتضمن الإفادة المنقولة عددًا دقيقًا؛ لذلك لا يمكن اعتماد حصيلة رقمية محددة لهذا الاقتحام.

ما المقصود بـ«الطاليت» الوارد في الخبر؟

هو شال للصلاة في الديانة اليهودية. وذكرت المحافظة أن مقتحمين ارتدوه داخل باحات المسجد، مع تغطية رؤوسهم وظهور بعضهم حفاة الأقدام.

ممّ حذرت محافظة القدس؟

حذرت من محاولات فرض طقوس دينية يهودية داخل الأقصى، معتبرة أن هذه الممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم والمساس بهوية المسجد ومكانته الإسلامية.