مركز الإنسان يحذر: إزالة ركام غزة يهدد بضياع رفات الشهداء والأدلة

المجموعة: الاخبار كتب بواسطة: نداء الوطن

غزة — حذر "مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق" من خطورة عمليات هدم ونقل وإزالة الركام في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية بغزة، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدد بضياع رفات آلاف الشهداء العالقين تحت الأنقاض وطمس الأدلة الجنائية المرتبطة بانتهاكات الحرب.


1. أرقام وحقائق حول جثامين المفقودين والقيود الميدانية

تستمر عمليات إزالة الركام في المناطق المحددة عسكرياً دون رقابة أو إشراف دولي مستمر، مما يضاعف من مخاطر فقدان الهوية والتتبع الجنائي:

المؤشر / الجهة البيانات والتقديرات الرسمية الأثر والمخاطر المترتبة
تقديرات الجثامين العالقة أكثر من 8,000 جثمان تحت أنقاض المباني المدمرة. تحلل الرفات وفقدان القدرة على التعرف على هوية الضحايا.
نطاق السيطرة (الخط الأصفر) نحو 64.9% من مساحة القطاع تحت قيود مشددة. صعوبة وصول الفرق الأممية والدولية لإجراء الفحوصات الجنائية.
المبادرات الأممية (يوليو 2026) مشروع أممي–أوروبي لبناء قدرات الانتشال والتوثيق. الاسترداد الكريم للرفات وفحصها جنائياً وتحديد هوية أصحابها.

2. التكييف القانوني والانتهاكات الدولية

تؤكد القوانين الدولية على وجوب احترام كرامة الموتى وحفظ الأدلة الجنائية المتعلقة بالنزاعات المسلحة:


3. المطالبات والتوصيات العاجلة لحماية الذاكرة والرفات

دعا مركز الإنسان كافة الأطراف والمنظمات الدولية إلى اتخاذ خطوات فورية لمنع محو الذاكرة الإنسانية:


الوسوم والكلمات المفتاحية:

#مركز_الإنسان #ركام_غزة #رفات_الشهداء #الأدلة_الجنائية #جرائم_الحرب

أسئلة شائعة حول مخاطر إزالة ركام غزة

س: كم يبلغ عدد الجثامين المفقودة تحت أنقاض قطاع غزة وفق التقديرات؟

ج: تفيد التقديرات المؤكدة بوجود أكثر من 8,000 جثمان ما زالت عالقة تحت أنقاض المباني والمنشآت المدمرة في مختلف مناطق القطاع.


س: لماذا تُعد عملية إزالة الركام بدون تفنيش جنائي انتهاكاً للقانون الدولي؟

ج: لأن إتلاف أو نقل الأنقاض التي تحتوي رفاتاً مادية قد يرقى لجريمة حرب بتدنيس الموتى وطمس الأدلة الجنائية المساندة للتحقيقات الدولية.