
رام الله – نداء الوطن: حذّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الدكتور أحمد مجدلاني، من مخاطر محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة توحيد الموقف الوطني وإنجاح الحوار الفلسطيني قبل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفق ما ورد في بيان الجبهة.
جاء ذلك خلال لقاء مجدلاني، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين سون تشن، في مكتبه بمدينة رام الله، حيث بحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية وآفاق تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي.
• مجدلاني يدعو إلى حوار وطني فلسطيني يضمن التوافق على آلية إجراء الانتخابات.
• التحذير من محاولات فصل غزة عن الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية.
• مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني.
• بحث تعزيز التعاون بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني.
• السفير الصيني يجدد تأكيد دعم بلاده لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
مجدلاني: الحوار الفلسطيني ضرورة وطنية لا ترتبط بمرحلة محددة
أكد مجدلاني خلال اللقاء أن الحوار الفلسطيني يمثل ضرورة ومصلحة وطنية دائمة، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره استجابة مؤقتة للتطورات السياسية الراهنة.
وأوضح أن الهدف الأساسي من الحوار، قبل الانتخابات التشريعية التي أشار البيان إلى أنها مقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، هو التوصل إلى صيغة توافق وطني بشأن آليات إجرائها، بما يضمن أن تكون حرة وديمقراطية ونزيهة وشفافة.
بحسب موقفه، فإن الحوار لا يقتصر على معالجة الترتيبات الانتخابية، بل يشكل مدخلًا لإنهاء الانقسام وتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني وإعادة بنائه على أسس ديمقراطية.
واعتبر مجدلاني أن نجاح العملية الديمقراطية يتطلب توافقًا وطنيًا واسعًا، في ظل التحديات التي تواجه المؤسسات الفلسطينية ومستقبل النظام السياسي.
تحذيرات من فصل غزة عن الضفة وتقويض السلطة الفلسطينية
واتهم مجدلاني الحكومة الإسرائيلية بوضع العقبات أمام الانتخابات الفلسطينية، ومواصلة إجراءات قال إنها تستهدف حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية.
وشدد على ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني في المرحلة الراهنة، محذرًا مما وصفه بمحاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بالتزامن مع إجراءات إسرائيلية تستهدف السلطة الفلسطينية وتدفع باتجاه الضم التدريجي والتهجير القسري.
يرى مجدلاني أن توحيد الموقف الوطني الفلسطيني أصبح ضرورة لمواجهة مخاطر الانقسام الجغرافي والسياسي، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية والمؤسسات الوطنية.
دعوة المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للفلسطينيين
ودعا مجدلاني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، والعمل على توفير الحماية الدولية له، ووقف ما وصفه بحرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري.
واعتبر أن التطورات الراهنة تضع المجتمع الدولي أمام اختبار جدي لمدى قدرته على اتخاذ خطوات فاعلة لحماية الحقوق الفلسطينية والتصدي للإجراءات الإسرائيلية.
إشادة بالموقف الصيني الداعم للقضية الفلسطينية
وأشاد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالعلاقات الفلسطينية الصينية، مثمنًا ما وصفه بالدعم الصيني المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
وبحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التنسيق السياسي والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
• تعزيز العلاقات الفلسطينية الصينية.
• توسيع التعاون بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني.
• تبادل الخبرات والتجارب بين الطرفين.
• تكثيف التنسيق السياسي في القضايا المشتركة.
السفير الصيني: موقف بكين من الدولة الفلسطينية ثابت
من جانبه، أكد السفير الصيني سون تشن أن بلاده تعد نفسها صديقًا للشعب الفلسطيني، مشددًا على ثبات الموقف الصيني تجاه القضية الفلسطينية بصرف النظر عن التحولات الدولية.
وجدد السفير تأكيد دعم الصين لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة، تكون القدس الشرقية عاصمتها، معتبرًا أن تحقيق هذا الحق يمثل أساسًا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم ثابت للقضية الفلسطينية، وتأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مع استمرار العلاقات والتعاون بين الجانبين.
من شارك في لقاء مجدلاني والسفير الصيني؟
حضر اللقاء إلى جانب مجدلاني عضوا المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، تغريد كشك وحسني شيلو، وعضو اللجنة المركزية إحسان نصر.
أسئلة شائعة حول لقاء مجدلاني والسفير الصيني
الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني.
الحوار الوطني الفلسطيني، والانتخابات، ومخاطر فصل غزة عن الضفة الغربية، والحماية الدولية للفلسطينيين، وتعزيز العلاقات الفلسطينية الصينية.
أشار البيان إلى انتخابات تشريعية مقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ويُنقل هذا الموعد هنا وفق البيان، دون اعتباره تحققًا مستقلًا من الجدول الانتخابي الرسمي.
أكد السفير الصيني دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
جمع لقاء أحمد مجدلاني والسفير الصيني في رام الله بين ملفين أساسيين: الحاجة إلى توافق وطني فلسطيني يضمن إنجاح العملية الديمقراطية، وتعزيز الدعم الدولي للقضية الفلسطينية في مواجهة التحديات السياسية الراهنة.
وفيما حذر مجدلاني من محاولات فصل غزة عن الضفة وتقويض السلطة الفلسطينية، جدد السفير الصيني تأكيد دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر: بيان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بشأن لقاء الدكتور أحمد مجدلاني سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين، الأربعاء 7 أكتوبر 2026.