
أعلنت ألبانيا توقيع اتفاق رسمي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، في خطوة تعزز الترتيبات الأمنية والعملياتية للمهمة الدولية التي يجري إعدادها ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع مساهمات من المغرب وكوسوفو، وترحيب من مجلس السلام والممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف.
تيرانا – نداء الوطن – استكملت ألبانيا إجراءات توقيع اتفاق مشاركتها في قوة الاستقرار الدولية (ISF) الخاصة بقطاع غزة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن والتخطيط العملياتي والمساهمة في تنفيذ الترتيبات الانتقالية التي تتضمنها الخطة الشاملة للسلام.
وأكدت وزارة الدفاع الألبانية، في بيان رسمي نشرته الجمعة 23 أكتوبر 2026، أن مراسم التوقيع جرت في مقر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الألبانية، بحضور مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين من ألبانيا والولايات المتحدة.
توقيع اتفاق المشاركة في قوة الاستقرار الدولية
وقع الاتفاق رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الألبانية، الفريق أربن كينغي، وقائد قوة الاستقرار الدولية اللواء جاسبر جيفرز.
وشهدت مراسم التوقيع مشاركة وزير الدفاع الألباني إيرمال نوفي والسفير الأميركي لدى ألبانيا إريك وندت، إلى جانب مسؤولين عسكريين معنيين بترتيبات المهمة الدولية.
وقالت وزارة الدفاع الألبانية إن الاتفاق يجسد التزام تيرانا بالمشاركة في الجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق السلام والأمن وتهيئة الظروف اللازمة لاستقرار مستدام في قطاع غزة.
ما الدور الذي ستؤديه ألبانيا في غزة؟
أوضح مجلس السلام أن مساهمة ألبانيا ستوفر دعماً إضافياً للعمليات الأمنية وتعزز قدرات التخطيط العملياتي لقوة الاستقرار الدولية في غزة.
وتأتي هذه المساهمة إلى جانب مساهمات المغرب وكوسوفو، ضمن ترتيبات أوسع تستهدف دعم الحوكمة والأمن والجهود الإنسانية وسيادة القانون وإعادة الإعمار.
وبحسب الإعلان المتعلق بالاتفاق، يُتوقع نشر ضباط ارتباط ألبان في المنطقة خلال الشهر المقبل، في إطار استكمال التنسيق والاستعدادات الخاصة بالمهمة.
ملادينوف يرحب بمشاركة ألبانيا
رحب الممثل الأعلى لقطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، بالاتفاق الألباني مع قوة الاستقرار الدولية، معتبراً أنه سيوفر دعماً إضافياً للعمليات الأمنية وقدرات التخطيط.
وأعرب عن تقديره لمساهمة ألبانيا، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه إلى جانب المغرب وكوسوفو في دعم الأمن والحوكمة والعمل الإنساني وسيادة القانون وإعادة إعمار القطاع.
وربط ملادينوف هذه الجهود بالخطة الشاملة للسلام وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025.
ما مهمة قوة الاستقرار الدولية في غزة؟
تندرج قوة الاستقرار الدولية ضمن الترتيبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2803، الذي يتيح إنشاء قوة مؤقتة لدعم تنفيذ الخطة الشاملة المتعلقة بقطاع غزة.
وتشمل المهام المقررة للقوة، وفق الوثائق المقدمة إلى الأمم المتحدة، دعم مراقبة وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين والعمليات الإنسانية، والمساهمة في تدريب الشرطة الفلسطينية، إلى جانب مهام أمنية أخرى مرتبطة بتنفيذ الخطة.
وتخضع ترتيبات الانتشار لمراحل متتابعة ترتبط بالظروف الميدانية وتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في الخطة.
المغرب وكوسوفو ضمن الدول المساهمة
تأتي مشاركة ألبانيا ضمن مساهمات دولية أوسع في قوة الاستقرار، تشمل المغرب وكوسوفو، إلى جانب دول أخرى سبق أن أعلنت استعدادها للمساهمة في المهمة.
وكان تقرير قدمه مجلس السلام إلى الأمم المتحدة قد أشار إلى إعلان خمس دول نيتها المساهمة بقوات في فبراير 2026، وهي ألبانيا وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو والمغرب.
ويشكل الاتفاق الألباني الجديد خطوة إضافية نحو تحويل التعهدات السابقة إلى ترتيبات مشاركة رسمية، دون أن يعني ذلك اكتمال جميع مراحل الانتشار.
أسئلة شائعة حول الاتفاق الألباني
هل دخل الجيش الألباني قطاع غزة بالفعل؟
لا يثبت إعلان توقيع الاتفاق بدء انتشار القوات الألبانية داخل غزة. وتتعلق الخطوة الحالية باستكمال اتفاق المشاركة والاستعدادات المرتبطة بالمهمة.
من يقود قوة الاستقرار الدولية؟
يتولى اللواء الأميركي جاسبر جيفرز قيادة قوة الاستقرار الدولية، ضمن ترتيبات قيادة موحدة تقودها الولايات المتحدة.
ما الدول المشاركة في ترتيبات القوة؟
تشمل الدول التي أعلنت نيتها المساهمة ألبانيا والمغرب وكوسوفو وإندونيسيا وكازاخستان، مع اختلاف مراحل استكمال ترتيبات المشاركة بين الدول.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن