السيسي من بودابست: لا سلام مستدام في الشرق الأوسط دون دولة فلسطينية ورفض قاطع للتهجير

السيسي من بودابست: لا سلام مستدام في الشرق الأوسط دون دولة فلسطينية ورفض قاطع للتهجير

بودابست – نداء الوطن: جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التأكيد على أن تحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط يرتبط بالتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وجاءت التصريحات، بحسب المعلومات الواردة عن الزيارة، خلال لقاء السيسي مع رئيس الوزراء المجري بيتر ماجار، الجمعة 30 أكتوبر 2026، في مقر البرلمان المجري بالعاصمة بودابست، ضمن زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية.

أبرز المواقف المصرية
  • التأكيد على حل الدولتين أساسًا للتسوية السياسية للقضية الفلسطينية.
  • دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
  • رفض تهجير الفلسطينيين أو تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في غزة والضفة الغربية.
  • الدعوة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
  • التشديد على ضرورة استئناف مسار سياسي جاد لتحقيق السلام.

السيسي: حل الدولتين أساس السلام في الشرق الأوسط

وأكد الرئيس المصري أن تسوية القضية الفلسطينية بصورة عادلة وشاملة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

ويستند الموقف المصري إلى إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب إسرائيل، بما يتيح للدولتين العيش في سلام وأمن.

وتؤكد القاهرة في مواقفها الرسمية أن استمرار القضية الفلسطينية دون تسوية سياسية عادلة يعرقل فرص تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.

رفض مصري قاطع لتهجير الفلسطينيين

وشدد السيسي، وفق التصريحات الواردة عن اللقاء، على رفض مصر لأي محاولات تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي في قطاع غزة والضفة الغربية، أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وحذر من تداعيات أي تحركات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، معتبرًا أن آثارها لن تقتصر على المنطقة، بل قد تمتد إلى أوروبا.

ويأتي هذا الموقف امتدادًا للسياسة المصرية المعلنة بشأن رفض التهجير القسري والضم، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وحقوق سكانها.

دعوة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

وفي الملف الإنساني، أكد الرئيس المصري أهمية تضافر الجهود الدولية للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق.

كما شدد على أهمية تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف مسار سياسي جاد يعالج جذور الصراع، بدل الاكتفاء بإجراءات مؤقتة لا تؤدي إلى تسوية نهائية.

وترى مصر أن المسار الإنساني والمسار السياسي يجب أن يسيرا بصورة متوازية، بما يوفر الحماية للسكان المدنيين ويدعم فرص التوصل إلى سلام عادل ودائم.

مباحثات مصرية مجرية في بودابست

وجاءت مناقشة القضية الفلسطينية في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المجر، والتي شملت لقاءات مع القيادة المجرية لبحث تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.

وشهدت الزيارة مباحثات تناولت العلاقات السياسية والاقتصادية، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتعكس مناقشة القضية الفلسطينية خلال اللقاءات الأوروبية حرص القاهرة على إبقاء ملف التسوية السياسية والأوضاع الإنسانية في غزة ضمن أولويات الاتصالات الدبلوماسية مع شركائها الدوليين.

خلاصة الموقف

تتمسك مصر بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وترفض تهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم، مع الدعوة إلى استمرار المساعدات الإنسانية واستئناف المسار السياسي لتحقيق السلام.

المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن