ضحايا "كورونا" يتجاوزون 3 ملايين عالمياً والإصابات في ازدياد

تجاوزت الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا على مستوى العالم 3 ملايين، الثلاثاء 6 أبريل/نيسان 2021، وفقاً لإحصاء جمعته رويترز، كما تتحدى الارتفاعات الأخيرة في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 جهود التطعيم في أرجاء العالم المختلفة.

عادت وفيات كوفيد-19 العالمية للارتفاع مرة أخرى، خاصة في البرازيل والهند. ويُلقي مسؤولو الصحة باللوم على سلالتين أسرع انتشاراً اكتُشفتا في بريطانيا وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى شعور الناس بالإرهاق من إجراءات العزل العام والقيود الأخرى للحد من انتشار المرض.

الصادم في تقرير رويترز هو ما يُظهره بأن وفيات كوفيد-19 بلغت مليونين في أكثر من عام، أما المليون الأخير من الوفيات فقد تحقق في نحو ثلاثة أشهر فقط. 

البرازيل الأعلى في تسجيل إصابات كورونا

تقود البرازيل العالم في المتوسط اليومي لوفيات كوفيد-19 الجديدة، وتوجد بها واحدة من كل أربع وفيات على مستوى العالم يومياً، وفقاً لتحليل أعدته رويترز.

من جانبها، أقرت منظمة الصحة العالمية بالظروف الصعبة التي تشهدها البرازيل بسبب فيروس كورونا، قائلة إنها في حالة حرجة للغاية، إذ يتحمل القطاع الصحي فيها فوق طاقته.

اما الهند فقد سجلت هي الأخرى زيادةً قياسية في حالات الإصابة بكوفيد-19، أمس الإثنين، لتصبح ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تسجل أكثر من 100 ألف حالة جديدة في يوم واحد.

وسجلت منطقة أوروبا، التي تضم 51 دولة، أكبر إجمالي وفيات في العالم، وبلغ قرابة 1.1 مليون.

بينما سجلت خمس دول أوروبية، وهي بريطانيا وروسيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، نحو 60% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالمرض في منطقة أوروبا.

أما الولايات المتحدة فسجلت أعلى عدد وفيات في دولة واحدة، حيث بلغ 555 ألفاً، وتُمثل الوفيات الناجمة عن الفيروس فيها 19% من إجمالي الوفيات بسبب الجائحة في العالم.

نسبة المطعّمين حول العالم

في الوقت ذاته تلقى ما لا يقل عن 370.3 مليون نسمة، أي نحو 4.75% من سكان العالم جرعة واحدة من لقاح الوقاية من الفيروس، وذلك حتى يوم الأحد، وفقاً لأحدث أرقام أوردتها شركة (أور وورلد إين داتا) لتوفير الأبحاث والبيانات.

من جانبها تحث منظمة الصحة العالمية الدول على التبرع بالمزيد من جرعات اللقاحات المصرح بها، للمساعدة في الوفاء بأهداف تطعيم الأكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 في الدول الأكثر فقراً.

ويشهد العالم منافسة كبيرة بين الدول من أجل الحصول على لقاحات، ما جعل حصة الدول الكبيرة والقوية أكبر من غيرها، في وقت تشهد فيه دول مختلفة حول العالم نقصاً حاداً في اللقاحات، بل إن بعضها لم يصله أي لقاح بعد. 

يقول الخبراء إنَّ العالم يحتاج ما بين 8 مليارات إلى 10 مليارات حُقنة للقاحات "كوفيد-19" وحدها.