160 فنانًا يوثقون 60 عامًا من الإبداع المغربي.. معرض وطني يجمع الأجيال في الدار البيضاء

160 فنانًا يوثقون 60 عامًا من الإبداع المغربي.. معرض وطني يجمع الأجيال في الدار البيضاء

الدار البيضاء – نداء الوطن: احتضنت المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة الدار البيضاء المغربية، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، افتتاح محطة جديدة من المعرض الوطني الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، الذي يجمع أعمال أكثر من 160 فنانة وفنانًا من مختلف الأجيال والمدارس الفنية، في تظاهرة ثقافية تستعيد ستة عقود من الإبداع والتحولات التي شهدها المشهد التشكيلي المغربي.

ويُنظم المعرض تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، في إطار مسار وطني يحتفي بتاريخ الفن التشكيلي في المملكة، ويبرز مساهمة المؤسسات التعليمية والفنانين الرواد والأجيال الجديدة في تطوير الحركة الفنية المغربية.

أبرز محطات المعرض:

• اسم المعرض: 60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب.

• المحطة الحالية: المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء.

• تاريخ الافتتاح: 6 أكتوبر 2026.

• عدد المشاركين في المعرض الوطني: أكثر من 160 فنانة وفنانًا.

• الهدف: استعراض ستة عقود من التجربة التشكيلية المغربية، وإبراز تنوع المدارس الفنية والتواصل بين الأجيال.

الدار البيضاء تحتفي بستة عقود من الفن التشكيلي المغربي

تأتي محطة الدار البيضاء ضمن المسار الوطني للمعرض الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، الذي يسعى إلى استحضار أبرز المحطات التي مر بها الفن التشكيلي المغربي على امتداد ستة عقود، وما رافقها من تطورات في الأساليب والتجارب والاتجاهات الفنية.

وتمنح هذه التظاهرة الجمهور فرصة للتعرف إلى تجارب فنية متعددة، تعكس ثراء الحركة التشكيلية المغربية وقدرتها على التجدد والتفاعل مع التحولات الثقافية والاجتماعية.

ما الذي يميز هذا المعرض؟

لا يقتصر الحدث على عرض أعمال فنية منفصلة، بل يقدم قراءة في مسارات الإبداع المغربي، من خلال الجمع بين تجارب فنانين ينتمون إلى أجيال ومدارس مختلفة، وإبراز التنوع الذي ميّز الفن التشكيلي في المملكة.

أعمال خريجي المدرسة العليا للفنون الجميلة في الواجهة

تكتسب محطة الدار البيضاء خصوصيتها من احتضان مجموعة من الأعمال الفنية التي تستحضر تجارب أجيال من خريجي المدرسة العليا للفنون الجميلة، ممن واصلوا مساراتهم المهنية والإبداعية في مجال الفن التشكيلي.

ويضم هؤلاء الخريجون فنانين اختاروا مواصلة الإنتاج الفني، إلى جانب آخرين انتقلوا إلى مجال التدريس والتكوين، ليسهموا في تأطير أجيال جديدة من المبدعين ونقل الخبرات والتجارب الفنية إليهم.

وتكشف الأعمال المعروضة عن تعدد الاتجاهات والأساليب التي تبناها خريجو المدرسة، بما يعكس تنوع التجربة التشكيلية المغربية واختلاف الرؤى الجمالية بين الفنانين.

من قاعات الدراسة إلى المشهد الفني:

تسلط هذه المحطة الضوء على دور المدرسة العليا للفنون الجميلة في الدار البيضاء بوصفها فضاءً للتكوين والإبداع، ساهم في إعداد فنانين وفاعلين ثقافيين، بعضهم عاد إلى المؤسسة نفسها لنقل المعرفة والخبرة إلى الأجيال اللاحقة.

لقاء بين الفنانين الرواد والشباب

وشكل افتتاح المعرض مناسبة للقاء فنانين من أجيال مختلفة، في أجواء أتاحت التعارف وتبادل التجارب والخبرات بين الأسماء التي ساهمت في تشكيل مسار الفن المغربي والمواهب الشابة التي تواصل تطويره.

ويعكس هذا اللقاء أهمية التواصل بين الأجيال في الحفاظ على الذاكرة الفنية، مع فتح المجال أمام رؤى جديدة وأساليب تعبيرية متنوعة.

رسالة ثقافية تتجاوز عرض اللوحات:

يمثل المعرض مساحة للقاء التجارب الفنية، حيث تتقاطع ذاكرة الفنانين الرواد مع طموحات الجيل الجديد، في تأكيد لاستمرارية الإبداع المغربي وتجدده.

أكثر من 160 فنانًا في تظاهرة وطنية

ويجمع المعرض الوطني الكبير، عبر مساره ومحطاته المختلفة، أكثر من 160 فنانة وفنانًا تشكيليًا يمثلون أجيالًا واتجاهات ومدارس فنية متعددة.

ويهدف هذا التنوع إلى تقديم صورة واسعة عن التجربة التشكيلية المغربية، وإبراز ما شهدته من تحولات فنية وجمالية خلال العقود الستة الماضية.

توضيح مهم:

يشير عدد أكثر من 160 فنانًا إلى المشاركين في المعرض الوطني الكبير عبر مساره العام، وليس بالضرورة إلى عدد الفنانين المشاركين في محطة المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء وحدها.

المدرسة العليا للفنون الجميلة.. مؤسسة تصنع الأجيال

تؤكد استضافة المدرسة العليا للفنون الجميلة لهذه المحطة مكانتها ضمن مسار التكوين الفني بالمغرب، باعتبارها إحدى المؤسسات التي ساهمت في إعداد فنانين أغنوا المشهد التشكيلي الوطني.

كما يعكس حضور أعمال خريجيها امتداد تأثيرها خارج القاعات الدراسية، من خلال الممارسة الفنية والتدريس والمشاركة في الحياة الثقافية.

وبذلك تتحول المدرسة، خلال هذه التظاهرة، إلى مساحة تلتقي فيها الذاكرة الفنية بالتجارب المعاصرة، ويُستعاد من خلالها دور التعليم الفني في تطور الإبداع المغربي.

أسئلة شائعة عن معرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»

أين افتُتحت محطة الدار البيضاء من المعرض؟
في المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة الدار البيضاء المغربية.
متى افتُتحت محطة الدار البيضاء؟
الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
كم عدد الفنانين المشاركين في المعرض الوطني؟
يضم المسار الوطني للمعرض أكثر من 160 فنانة وفنانًا من مختلف الأجيال والاتجاهات والمدارس الفنية.
ما الذي يميز محطة المدرسة العليا للفنون الجميلة؟
تسليط الضوء على أعمال وتجارب خريجي المدرسة، وإبراز مساهمتهم في الفن التشكيلي المغربي وفي تكوين أجيال جديدة من الفنانين.
هل أُعلنت مواعيد انتهاء المعرض وساعات الزيارة؟
لم تتضمن المعلومات المتاحة في بيان الافتتاح تفاصيل مؤكدة بشأن موعد انتهاء محطة الدار البيضاء أو ساعات الزيارة اليومية.
الخلاصة:

تقدم محطة الدار البيضاء من المعرض الوطني «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» فرصة لاستحضار ستة عقود من الإبداع الفني، وتسليط الضوء على مساهمة المدرسة العليا للفنون الجميلة في تكوين أجيال من الفنانين.

ومن خلال الجمع بين تجارب الرواد والشباب، تؤكد التظاهرة أن الفن التشكيلي المغربي ليس مجرد ذاكرة فنية، بل مسار متواصل من التجدد والتنوع والتفاعل بين الأجيال.

المصدر: المعلومات الواردة في بيان افتتاح محطة الدار البيضاء من المعرض الوطني «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، بتاريخ 6 أكتوبر 2026.