محلل: هذا ما سيحصل إذا لم تتفق الأطراف الفلسطينية فيما بينها

قال باسم أبو سمية المحلل السياسي الفلسطيني، إن عدم اتفاق الأطراف السياسية الفلسطينية يعني مصالحة بدون شيئ ووحدة لا تساوي شيئ، مشيرا إلى أن عدم الاتفاق يجعل المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية يتركان ملف المصالحة.

وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني، في حديثه لبرنامج "وراء الحدث"، عبر قناة "الغد"، أن الولايات المتحدة الأمريكية تربط التواجد في ملف المصالحة الفلسطينية بأن يكون هناك توافق سياسي فلسطيني بالوحدة الجغرافية والسياسية وتوافق في الحد الأدنى للبرنامج السياسي وهو ما تريده أمريكا في ملف المصالحة وهو ما حملته زيارة وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن والمبعوث الأمريكي لفلسطين.

كما أكد المحلل السياسي الفلسطيني، أن عدم الوصول إلى حل سياسي بين الفصائل الفلسطينية والاتفاق على مصالحة وطنية ومشروع وطني فلسطيني لن تكون هناك أي مؤثرات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ولن تجبر الفصائل على ذلك، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي وأمريكا سيقول وقتها للفصائل "اذهبوا وحدكم".

وأبلغت مصر الفصائل الفلسطينية بتأجيل الحوار الوطني في القاهرة إلى أجل غير مسمى، وأوضحت مصادر لـ"العد"، أن التأجيل جاء بسبب عدم وجود أرضية مشتركة بين الفصائل.