إصابة جنديين إسرائيليين بانفجار عبوة جنوب لبنان وغارات إسرائيلية

إصابة جنديين إسرائيليين بانفجار عبوة جنوب لبنان وغارات إسرائيلية

.............

أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة، اليوم السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة بمركبة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ما تسميه إسرائيل «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، فيما شن الجيش الإسرائيلي بعد الحادث سلسلة غارات قال إنها استهدفت مواقع وبنى تحتية تابعة لحزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مركبة هندسية تابعة لقواته دهست عبوة ناسفة خلال نشاط عسكري في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة.

وأضاف أن الجنديين نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأن حالتهما جيدة، فيما جرى إبلاغ عائلتيهما بالحادث.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، وقع الانفجار في منطقة وادي السلوقي، والمصابان من جنود الاحتياط.

وتتابع نداء الوطن التطورات في جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر العسكري رغم وقف إطلاق النار القائم بين لبنان وإسرائيل.

أبرز ما حدث:

  • انفجار عبوة بمركبة هندسية إسرائيلية جنوب لبنان.
  • إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة.
  • نقل المصابين إلى المستشفى.
  • الجيش الإسرائيلي نسب العبوة إلى حزب الله.
  • إذاعة الجيش نقلت تقديرًا بأن العبوة قديمة وزُرعت قبل وقف إطلاق النار.
  • غارات إسرائيلية لاحقة على عدة مواقع في جنوب لبنان.

مركبة هندسية إسرائيلية تصعد فوق عبوة ناسفة

وفق الرواية الإسرائيلية، كانت قوات الجيش تنفذ نشاطًا داخل المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب لبنان عندما مرت مركبة هندسية فوق عبوة ناسفة وانفجرت بها.

وقال الجيش إن الانفجار تسبب بإصابة جنديين إصابة طفيفة، قبل نقلهما لتلقي العلاج الطبي.

ولم يعلن الجيش عن إصابات أخرى أو خسائر بشرية إضافية في الحادث.

هل كانت العبوة جديدة؟

نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التقدير الأولي لدى المؤسسة العسكرية يشير إلى أن العبوة التي انفجرت قديمة، وربما تكون قد زُرعت قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يونيو.

للدقة: الجيش الإسرائيلي نسب العبوة في بيانه إلى حزب الله، لكن التقدير بأن زرعها سبق وقف إطلاق النار يعني أن توقيت وضعها لا يزال عنصرًا مهمًا في تحديد ما إذا كان الحادث يمثل عملية جديدة أم انفجارًا لعبوة بقيت في المنطقة من فترة سابقة.

غارات إسرائيلية بعد الانفجار

بعد الحادث، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات على عدة مواقع في جنوب لبنان، قال إنها تابعة لحزب الله.

ووفق الجيش، استهدفت الضربات ما وصفه بـ«بنى تحتية ومواقع مراقبة» قال إنها استُخدمت لدعم عمليات ضد القوات الإسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارات طالت مناطق في أقضية النبطية ومرجعيون وصور، كما سجلت ضربات في النبطية الفوقا وتفجيرات في منطقة المنصوري.

غارات على النبطية ومناطق أخرى جنوب لبنان

وبحسب تقارير ميدانية لبنانية، نفذت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على النبطية الفوقا، إضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب.

وأفادت التقارير بأن فريق إسعاف نجا من إحدى الضربات أثناء توجهه إلى موقع غارتين سابقتين، من دون إعلان إصابات في صفوف الطاقم.

ولم تتوفر فورًا حصيلة رسمية شاملة للخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الغارات.

هل أعلن حزب الله مسؤوليته عن الانفجار؟

حتى آخر المعلومات المتاحة، لم يصدر عن حزب الله إعلان مسؤولية عن انفجار العبوة.

وبالتالي فإن نسبة العبوة إلى الحزب تستند في الوقت الحالي إلى الرواية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، بينما لم يصدر تعليق مقابل من الحزب بشأن الحادث.

توتر مستمر داخل جنوب لبنان

يأتي الانفجار في ظل استمرار وجود القوات الإسرائيلية داخل أجزاء من جنوب لبنان ضمن ما تسميه إسرائيل «المنطقة الأمنية».

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت المنطقة سلسلة حوادث أمنية واشتباكات وانفجارات استهدفت قوات إسرائيلية، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية متواصلة على مناطق لبنانية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق العثور على صواريخ مضادة للدروع وقاذفات وقنابل وعبوات وأسلحة أخرى خلال عملياته داخل جنوب لبنان.

حادثة ليست الأولى من نوعها

شهد جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية عدة حوادث مماثلة تعرضت خلالها القوات الإسرائيلية لعبوات ناسفة.

وفي يونيو، قُتل جندي إسرائيلي وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة خلال تحرك لقوات إسرائيلية قرب نهر الليطاني، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي آنذاك.

كما وقعت حوادث أخرى أثارت جدلًا بشأن توقيت زرع العبوات، وما إذا كانت قد وضعت قبل اتفاقات وقف إطلاق النار أم بعدها.

الانفجار يأتي قبل جولة تفاوض جديدة

يتزامن التصعيد الميداني مع تحركات دبلوماسية لمحاولة خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل.

ومن المقرر أن يجتمع ممثلون إسرائيليون ولبنانيون في روما خلال أكتوبر لمواصلة محادثات أمنية ترعاها الولايات المتحدة، في وقت لا تزال فيه ملفات الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وسلاح حزب الله موضع خلاف.

الخلاصة: أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة بعد انفجار عبوة بمركبة هندسية في جنوب لبنان، ورد الجيش الإسرائيلي بغارات على مواقع قال إنها لحزب الله. وبينما نسب الجيش العبوة إلى الحزب، نقلت إذاعة الجيش أن التقدير الأولي يشير إلى أنها قديمة وزُرعت قبل وقف إطلاق النار، فيما لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن الحادث حتى الآن.


أسئلة شائعة حول انفجار العبوة في جنوب لبنان

ماذا حدث للجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان؟

انفجرت عبوة ناسفة بمركبة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة.

أين وقع انفجار العبوة؟

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الحادث وقع في منطقة وادي السلوقي داخل المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

هل تبنى حزب الله الانفجار؟

لم يصدر حتى الآن إعلان من حزب الله يتبنى الحادث، بينما نسب الجيش الإسرائيلي العبوة إلى الحزب.

هل العبوة زُرعت حديثًا؟

نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التقدير العسكري يشير إلى أنها عبوة قديمة وربما زُرعت قبل وقف إطلاق النار.

كيف رد الجيش الإسرائيلي؟

شن الجيش غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان، وقال إنها استهدفت مواقع مراقبة وبنى تحتية تابعة لحزب الله.

ما حالة الجنديين المصابين؟

قال الجيش الإسرائيلي إن إصابتهما طفيفة، وإنهما نقلا إلى المستشفى وهما في حالة جيدة.