
دبي – نداء الوطن: أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه إطلاق مختبر جديد للذكاء الاصطناعي على مستوى المجموعة، في خطوة تستهدف تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة والاستكشاف إلى أدوات عملية لرفع الإنتاجية وتحسين اتخاذ القرار وتطوير العمليات وخلق فرص أعمال جديدة.
وجاء إطلاق «مختبر هائل سعيد أنعم وشركاه للذكاء الاصطناعي» بعد عملية تقييم واسعة شملت مختلف قطاعات وأعمال المجموعة، وأسفرت عن تحديد 229 فرصة محتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، قبل اختيار 38 فرصة ذات أولوية استنادًا إلى حجم التأثير المتوقع وإمكانية التنفيذ.
أبرز أرقام المبادرة:
- 229 فرصة للذكاء الاصطناعي جرى تحديدها داخل المجموعة.
- 38 فرصة ذات أولوية انتقلت إلى دائرة التركيز والتنفيذ.
- مشاركة أكثر من 40 قائدًا من شركات وقطاعات وإدارات المجموعة.
- ورشة عمل مكثفة استمرت يومين.
- أربعة مسارات رئيسية سيعمل عليها المختبر.
ما هو مختبر هائل سعيد أنعم للذكاء الاصطناعي؟
المختبر الجديد هو مبادرة مركزية على مستوى مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، تهدف إلى تسريع استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة في مختلف شركات وقطاعات المجموعة.
وبدلًا من التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره مجموعة تجارب منفصلة، سيعمل المختبر على اختيار الاستخدامات ذات القيمة الأعلى، وتطويرها، واختبارها، ثم توسيع نطاق الحلول الناجحة عبر الشركات المختلفة.
وتقول المجموعة إن الهدف النهائي هو تحويل فرص الذكاء الاصطناعي إلى نتائج قابلة للقياس في الإنتاجية والتشغيل واتخاذ القرار والنمو.
229 فرصة للذكاء الاصطناعي داخل المجموعة
سبق إطلاق المختبر تقييم شامل لمجالات استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمال المجموعة.
ووفق بيان الشركة، أسفرت عملية التقييم عن تحديد 229 فرصة يمكن أن تستفيد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، قبل إجراء عملية فرز وترتيب للأولويات خُفض خلالها العدد إلى 38 فرصة.
واعتمدت عملية الاختيار على عاملين أساسيين هما التأثير المحتمل لكل مشروع، ومدى جدوى تطبيقه من الناحية العملية.
لماذا الرقم مهم؟
اختيار 38 مشروعًا من أصل 229 فرصة يشير إلى أن المجموعة لا تتجه إلى نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة عشوائية، وإنما إلى التركيز أولًا على الاستخدامات التي يمكن أن تحقق أثرًا تجاريًا وتشغيليًا أكبر.
أكثر من 40 قائدًا يضعون أولويات المختبر
جمعت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه أكثر من 40 قائدًا يمثلون شركات وقطاعات وإدارات مختلفة في جلسة عمل امتدت يومين، بهدف تحديد أولويات المختبر والانتقال من مرحلة طرح الأفكار إلى التنفيذ الفعلي.
ويعكس إشراك قيادات من قطاعات متعددة توجهًا لجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من العمليات اليومية للشركات بدل أن يبقى مشروعًا تقنيًا منفصلًا تديره إدارة واحدة.
4 مجالات رئيسية لمختبر الذكاء الاصطناعي
حددت المجموعة أربعة محاور رئيسية سيعمل عليها المختبر خلال المرحلة المقبلة:
| المجال | الهدف |
|---|---|
| تطوير مهارات الموظفين | بناء قدرات استخدام الذكاء الاصطناعي لدى القوى العاملة في شركات المجموعة. |
| الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي | استخدام التقنيات الذكية لتسريع العمليات وتقليل الأعمال المتكررة وتحسين الكفاءة. |
| أنظمة ذكاء اصطناعي متكاملة | تطوير حلول ترتبط بأنظمة وبيانات وأعمال المجموعة بصورة أعمق. |
| أعمال جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي | استكشاف منتجات وخدمات ونماذج أعمال جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. |
من يدير مختبر هائل سعيد أنعم للذكاء الاصطناعي؟
يتولى قيادة المختبر كل من محمد نبيل هائل سعيد وثيو بريوارد، حيث يشرفان على استراتيجية المختبر وآليات التنفيذ والتنسيق مع مختلف شركات المجموعة.
ومن المنتظر أن يعمل المختبر بصفته جهة تمكين وحوكمة، بينما تقود الشركات والإدارات نفسها المشاريع المرتبطة بمجالات عملها.
الشركات نفسها ستقود مشاريع الذكاء الاصطناعي
يعتمد نموذج العمل على عدم مركزية تنفيذ كل المشروعات داخل المختبر.
فكل شركة أو إدارة داخل مجموعة هائل سعيد أنعم ستتمكن من قيادة مبادرات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بأعمالها، فيما يوفر المختبر الخبرة التقنية والأطر التنظيمية والدعم اللازم.
ويهدف هذا النموذج إلى إبقاء المشروعات قريبة من المشكلات والفرص التجارية الفعلية لكل قطاع.
الذكاء الاصطناعي المسؤول جزء من الاستراتيجية
أكدت المجموعة أن تنفيذ مشروعات الذكاء الاصطناعي سيخضع لمبادئ الحوكمة والاستخدام المسؤول.
ويشمل ذلك، وفق نموذج عمل المختبر، محاولة ضمان نشر الأدوات بطريقة آمنة وأخلاقية وفعالة، وهو ما يكتسب أهمية خاصة عند استخدام الذكاء الاصطناعي في القرارات والبيانات والعمليات المؤسسية.
نبيل هائل سعيد: نريد أثرًا ملموسًا لا مجرد التجربة
قال نبيل هائل سعيد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه – إقليم اليمن، إن المختبر يمثل فصلًا جديدًا في رحلة تحول المجموعة.
وأوضح أن المجموعة تسعى إلى دمج خبراتها المتراكمة وكوادرها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تطوير طريقة العمل والمنافسة والنمو.
نبيل هائل سعيد: طموح المجموعة لا يقتصر على استكشاف الذكاء الاصطناعي، بل تحويله إلى أثر ملموس في الإنتاجية والقرارات والأعمال وتمكين الموظفين.
زيادة الإنتاجية في مقدمة الأهداف
يظهر من أولويات المختبر أن زيادة الإنتاجية ستكون واحدة من الاستخدامات الرئيسية للذكاء الاصطناعي داخل المجموعة.
ويمكن للأتمتة والأنظمة الذكية، بحسب طبيعة كل نشاط، أن تقلل الوقت الذي تستغرقه المهام المتكررة، وتساعد الموظفين في تحليل البيانات وإعداد التقارير والوصول إلى المعلومات بصورة أسرع.
لكن المجموعة لم تكشف حتى الآن عن تفاصيل المشروعات الـ38 ذات الأولوية أو أسماء الأنظمة والتقنيات التي ستستخدم في كل مشروع.
الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار
تضع المجموعة كذلك تحسين عملية اتخاذ القرار ضمن النتائج التي تستهدفها المبادرة.
ويمكن للأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي معالجة كميات كبيرة من البيانات واكتشاف أنماط يصعب الوصول إليها يدويًا، ما يساعد إدارات الشركات في مجالات مثل الطلب والمخزون والمبيعات والتشغيل وسلاسل الإمداد وإدارة المخاطر.
ويظل شكل التطبيق الفعلي مرتبطًا بالمشروعات التي ستعتمدها كل شركة داخل المجموعة.
شراكات مرتقبة مع شركات ذكاء اصطناعي عالمية
قالت مجموعة هائل سعيد أنعم إن المختبر يعتزم التعاون مع شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مزودي التكنولوجيا والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وتهدف هذه الشراكات إلى الاستفادة من التقنيات والخبرات العالمية ونقلها إلى بيئة العمل داخل المجموعة.
ولم تكشف المجموعة في إعلانها الأول عن أسماء شركات التكنولوجيا التي ستعقد معها تلك الشراكات.
هل ستبني هائل سعيد أنعم نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها؟
يشير إعلان المجموعة إلى تطوير «أنظمة ذكاء اصطناعي متكاملة»، لكن لم يتم الإعلان حتى الآن عن خطط محددة لبناء نموذج لغوي كبير أو نموذج ذكاء اصطناعي أساسي خاص بالمجموعة.
وقد تشمل الأنظمة المتكاملة تطوير تطبيقات وأدوات تستخدم نماذج وتقنيات موجودة وتربطها بأنظمة وبيانات شركات المجموعة.
ولذلك ينبغي التمييز بين إنشاء مختبر لتطبيق وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي وبين بناء نماذج أساسية من الصفر.
مجموعة تعمل في أكثر من 70 شركة
تأسست مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه عام 1938، وتطورت على مدى عقود لتصبح تكتلًا متعدد القطاعات والأسواق.
ووفق بيانات المجموعة، تعمل تحت مظلتها أكثر من 70 شركة، ويزيد عدد العاملين فيها على 35 ألف موظف حول العالم.
وتنشط شركات المجموعة في قطاعات التصنيع والتجارة والخدمات، وتمتد أعمالها إلى أسواق تشمل اليمن والسعودية ومصر والإمارات وماليزيا وإندونيسيا والمملكة المتحدة وكندا وعددًا من الأسواق الأفريقية.
لماذا يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة لمجموعة بهذا الحجم؟
تختلف فرص استخدام الذكاء الاصطناعي في مجموعة متعددة القطاعات عن الشركات المتخصصة في نشاط واحد.
فوجود أنشطة صناعية وتجارية وخدمية يفتح مجالات متعددة للتطبيق، بدءًا من التصنيع وسلاسل التوريد والتنبؤ بالطلب، وصولًا إلى المبيعات والموارد البشرية وخدمة العملاء والإدارة المالية وتحليل البيانات.
ويفسر هذا التنوع جزئيًا قدرة المجموعة على تحديد أكثر من مئتي فرصة مختلفة لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
من الذكاء الاصطناعي التجريبي إلى الذكاء الاصطناعي المؤسسي
يعكس إطلاق المختبر اتجاهًا متزايدًا لدى الشركات الكبرى للانتقال من تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي العامة إلى بناء أنظمة مرتبطة مباشرة بالعمليات المؤسسية.
فالمرحلة الأكثر تعقيدًا بالنسبة للشركات لا تتمثل في استخدام روبوت محادثة أو أداة منفردة، وإنما في دمج الذكاء الاصطناعي مع البيانات الداخلية والأنظمة التشغيلية، مع المحافظة على الأمن والخصوصية والحوكمة.
كيف يمكن قياس نجاح المختبر؟
سيكون نجاح المختبر مرتبطًا بالنتائج التي تحققها المشروعات المختارة على أرض الواقع.
ومن المؤشرات التي يمكن استخدامها لقياس ذلك: تقليل وقت تنفيذ العمليات، خفض التكاليف، زيادة الإنتاجية، تحسين دقة القرارات، رفع جودة الخدمة، وتطوير منتجات أو مصادر إيرادات جديدة.
وهذا يتوافق مع تأكيد المجموعة أنها تستهدف «أثرًا قابلًا للقياس» بدل الاكتفاء بتجارب تقنية منفصلة.
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه
التعرف على شركات المجموعة وقطاعات أعمالها ومبادراتها
زيارة الموقع الرسمي للمجموعةما الخطوة التالية لمختبر الذكاء الاصطناعي؟
ينتقل المختبر بعد تحديد الفرص والأولويات إلى مرحلة تطوير المشروعات وتنفيذها داخل شركات المجموعة.
ومن المتوقع أن تكشف النتائج الأولى عن طبيعة الاستخدامات التي حققت أفضل مردود ومدى إمكانية توسيعها إلى شركات وقطاعات إضافية.
كما ستحدد الشراكات المرتقبة مع شركات ومزودي تقنيات الذكاء الاصطناعي طبيعة الأدوات والبنية التقنية التي ستعتمد عليها المجموعة في هذه المرحلة.
الخلاصة:
أطلقت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مختبرًا للذكاء الاصطناعي بعد تقييم 229 فرصة محتملة واختيار 38 منها كأولويات للتطوير والتنفيذ. ويركز المختبر على تطوير قدرات الموظفين، والأتمتة الذكية، وبناء أنظمة متكاملة، واستكشاف نماذج أعمال جديدة، في خطوة تستهدف تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة عملية لزيادة الإنتاجية والنمو وتحسين اتخاذ القرار.
أسئلة وأجوبة حول مختبر هائل سعيد أنعم للذكاء الاصطناعي
ما هو مختبر هائل سعيد أنعم للذكاء الاصطناعي؟
هو مبادرة على مستوى المجموعة لتحديد وتطوير وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي ذات التأثير الأكبر في الإنتاجية والعمليات واتخاذ القرار والنمو.
كم فرصة للذكاء الاصطناعي حددتها المجموعة؟
حددت المجموعة 229 فرصة محتملة قبل اختيار 38 فرصة ذات أولوية بناءً على التأثير المتوقع وإمكانية التنفيذ.
ما المجالات التي سيركز عليها المختبر؟
تطوير قدرات الموظفين في الذكاء الاصطناعي، والأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والأنظمة المتكاملة، واستكشاف أعمال جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
من يقود مختبر الذكاء الاصطناعي؟
يقوده محمد نبيل هائل سعيد وثيو بريوارد، اللذان يشرفان على الاستراتيجية والتنفيذ والتنسيق مع شركات المجموعة.
هل سيستخدم المختبر الذكاء الاصطناعي بصورة مركزية فقط؟
لا. ستقود الشركات والإدارات مبادراتها الخاصة، بينما يقدم المختبر الخبرة والحوكمة والدعم ومبادئ الاستخدام المسؤول.
هل أعلنت المجموعة أسماء شركات الذكاء الاصطناعي التي ستتعاون معها؟
أعلنت أنها ستعمل مع شركات ومزودي تكنولوجيا وخبراء عالميين، لكنها لم تكشف في الإعلان الأول عن أسماء الشركاء.
كم عدد شركات مجموعة هائل سعيد أنعم؟
تقول المجموعة إنها الشركة الأم لأكثر من 70 شركة عاملة ويزيد عدد موظفيها على 35 ألف شخص حول العالم.