
نداء الوطن – الخليل: أفادت مصادر محلية، الجمعة 23 أكتوبر 2026، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت في عمليات هدم طالت منشآت قرب المدخل الغربي لمدينة الخليل، بمحاذاة حاجز عسكري شهد محيطه عملية إطلاق نار صباح اليوم، فيما تواصل القوات فرض إجراءات إغلاق مشددة واقتحام منازل في المدينة.
ووفق المعلومات المحلية الأولية، تشمل المنشآت المستهدفة محلات تجارية وكراجات لتصليح المركبات، بينما تحدثت المصادر عن هدم منزل يعود للمواطن رياض مريش، مكوّن من ثلاثة طوابق، بدعوى البناء دون ترخيص.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمنشآت التي هُدمت بالفعل، أو تحديد ما إذا كانت جميع إجراءات الهدم مرتبطة مباشرة بالهجوم الذي وقع صباح الجمعة.
أبرز التطورات في الخليل
- هدم منشآت: تقارير محلية عن استهداف محلات وكراجات قرب المدخل الغربي.
- منزل سكني: أنباء عن هدم منزل من ثلاثة طوابق يعود للمواطن رياض مريش.
- الإغلاق: استمرار الطوق العسكري على الخليل ومناطق مجاورة.
- الاقتحامات: مداهمة منازل في منطقة عين دير بحّة غربي المدينة.
- التحقيق: استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية عقب عملية إطلاق النار.
عمليات هدم قرب الحاجز العسكري غربي الخليل
ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال بدأت تنفيذ عمليات هدم في محيط المدخل الغربي لمدينة الخليل، بالقرب من موقع عملية إطلاق النار التي استهدفت قوة إسرائيلية صباح الجمعة.
وأوضحت المصادر أن غالبية المنشآت التي يدور الحديث عن استهدافها عبارة عن كراجات وورش لتصليح المركبات، إلى جانب محلات تجارية تقع بمحاذاة الحاجز العسكري.
ولم تتضح بعد المساحة الإجمالية للمنشآت المتضررة أو عدد أصحاب المحلات الذين شملتهم الإجراءات.
أنباء عن هدم منزل رياض مريش المكوّن من ثلاثة طوابق
وفي تطور موازٍ، أفادت المصادر المحلية بهدم منزل يعود للمواطن رياض مريش، ويتكون من ثلاثة طوابق، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال بررت الهدم بالبناء دون ترخيص.
ولم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن عدد أفراد الأسرة المقيمين في المنزل، أو ما إذا كان قد جرى إخلاؤه قبل تنفيذ الهدم، أو وجود قرار سابق يتعلق بالترخيص.
كما لم يتضح بصورة مستقلة ما إذا كان هدم المنزل جزءًا من الإجراءات العسكرية التي أعقبت الهجوم، أم تنفيذًا لقرار هدم سابق.
ملاحظة بشأن المعلومات الميدانية
تستند تفاصيل هدم منزل رياض مريش والكراجات التجارية إلى إفادات محلية أولية. ولم تتوافر حتى إعداد هذا التقرير وثائق أو بيانات مستقلة تؤكد نطاق الهدم وأسبابه الإدارية أو العسكرية بصورة نهائية.
اقتحام منازل عائلة الجعبة في عين دير بحّة
بالتزامن مع إجراءات الإغلاق، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة عين دير بحّة غربي الخليل، وداهمت منازل تعود لعائلة الجعبة، في إطار العمليات التي أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذها عقب إطلاق النار.
وأفادت تقارير ميدانية بأن القوات أجرت عمليات تفتيش وتحقيقات مع سكان، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تنفيذ عمليات داخل منازل فلسطينيين قال إن لهم صلة بمنفذي الهجوم، إلى جانب فرض طوق أمني على الخليل وقرى محيطة بها.
حصار الخليل عقب عملية إطلاق النار
جاءت التطورات بعد عملية إطلاق نار وقعت صباح الجمعة قرب حاجز عسكري في منطقة فرش الهوى، عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة الخليل.
وأعلنت القوات الإسرائيلية مقتل فلسطينيين اثنين خلال الاشتباك، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.
وتضاربت التقارير الأولية بشأن هوية الفلسطينيين اللذين قُتلا، رغم اتفاقها على انتمائهما إلى عائلة الجعبة؛ ولذلك تبقى الأسماء الكاملة بحاجة إلى تثبيت من جهة موثوقة.
وعقب العملية، أغلقت قوات الاحتلال مداخل رئيسية للمدينة، وشددت إجراءاتها العسكرية على الطرق المؤدية إلى البلدات المجاورة.
تهديدات إسرائيلية بتوسيع العمليات في الضفة الغربية
تأتي إجراءات الهدم والإغلاق المبلغ عنها بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هدد فيها بتوسيع العمليات العسكرية داخل المدن الفلسطينية، بما يشمل إخلاء أحياء سكنية وتفتيشها وهدم منشآت تصنفها إسرائيل بنية تحتية مرتبطة بالهجمات المسلحة.
كما أصدر نتنياهو تعليمات بفرض طوق أمني على الخليل والاستعداد لإغلاق أوسع في الضفة الغربية.
ولا تعني هذه التصريحات أن جميع الإجراءات المهدد بها قد نُفذت بالفعل، لكنها تعكس اتجاهًا إسرائيليًا نحو تصعيد العمليات العسكرية عقب هجوم الخليل.
مخاوف من اتساع الأضرار على السكان وأصحاب المحلات
يثير استهداف المنازل والمنشآت التجارية مخاوف بشأن تأثير الإجراءات العسكرية على الأسر الفلسطينية وأصحاب الأعمال، خصوصًا في المناطق التي تعتمد على حركة المركبات والورش والخدمات التجارية.
كما أن استمرار إغلاق الطرق والحواجز قد يعطل وصول المواطنين إلى أعمالهم ومرافقهم الصحية والتعليمية، ويزيد الأعباء الاقتصادية على سكان المدينة والبلدات المحيطة.
ويحظر القانون الدولي الإنساني العقوبات الجماعية بحق السكان المدنيين، بينما يتطلب تقييم قانونية أي عملية هدم بعينها معرفة ظروفها وأساسها القانوني والوقائع المحيطة بها.
أسئلة شائعة عن عمليات الهدم في الخليل
أين تقع المنشآت المستهدفة بالهدم؟
بحسب المصادر المحلية، تقع قرب المدخل الغربي لمدينة الخليل وبمحاذاة حاجز عسكري، وتضم كراجات ومحلات تجارية.
هل هُدم منزل سكني في المنطقة؟
أفادت مصادر محلية بهدم منزل من ثلاثة طوابق يعود للمواطن رياض مريش، لكن التفاصيل لم تُؤكد بصورة مستقلة بعد.
هل ترتبط عمليات الهدم بهجوم الخليل؟
وقعت الإجراءات المبلغ عنها عقب الهجوم، لكن لم يتضح ما إذا كانت جميع قرارات الهدم قد صدرت بسببه، أم أن بعضها يستند إلى أوامر سابقة.
هل ما زالت الخليل محاصرة؟
أعلن الجيش الإسرائيلي فرض طوق على المدينة ومناطق مجاورة، مع ورود تقارير عن إغلاق طرق وحواجز رئيسية عقب الهجوم.
ترقب لمزيد من التطورات الميدانية
تتواصل التطورات في الخليل بين انتشار القوات الإسرائيلية وإغلاق الطرق ومداهمة المنازل، بالتزامن مع ورود تقارير محلية عن عمليات هدم طالت ممتلكات سكنية وتجارية.
وتبقى الحصيلة الدقيقة للمنشآت المهدومة وأسباب استهدافها ومدى ارتباطها المباشر بالهجوم الأخير مسائل تحتاج إلى معلومات ميدانية موثقة وتحديثات إضافية.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن