
نداء الوطن – فلسطين: هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة 23 أكتوبر 2026، بتوسيع العمليات العسكرية داخل مدن الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل إخلاء السكان من أحياء سكنية وتفتيشها وهدم ما تصفه إسرائيل بالبنية التحتية للإرهاب، بالتزامن مع إصدار أوامر بفرض طوق أمني على مدينة الخليل والاستعداد لإغلاق الضفة الغربية بصورة شاملة.
وجاءت تصريحات نتنياهو عقب هجوم مسلح قرب مدينة الخليل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين خلاله، ومقتل فلسطينيين اثنين قال إنهما نفذا الهجوم.
أبرز التطورات
- الخليل: أوامر إسرائيلية بفرض طوق أمني على المدينة.
- الضفة الغربية: تعليمات بالاستعداد لإغلاق شامل، دون تأكيد تنفيذ الإغلاق الكامل في جميع المناطق.
- العمليات العسكرية: تهديد بتوسيع الاقتحامات وإخلاء أحياء وتفتيشها وهدم بنى تحتية.
- هجوم الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة، وفق الحصيلة العسكرية الأحدث.
- المنفذان: الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل فلسطينيين اثنين خلال الاشتباك.
نتنياهو يتحدث عن توسيع العمليات داخل المدن الفلسطينية
قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ عمليات واسعة داخل مدن الضفة الغربية، مستشهدًا بما وصفه بـ"النموذج الهجومي والناجح" الذي اتبعته القوات الإسرائيلية في مخيمات اللاجئين.
وبحسب التصريحات المنقولة عنه، فإن العمليات التي يهدد بها قد تشمل دخول الأحياء التي خرج منها منفذو الهجمات، وإخلاء السكان منها، وتنفيذ عمليات تفتيش وهدم للبنى التحتية التي تصنفها إسرائيل أهدافًا عسكرية.
وتثير هذه التهديدات مخاوف من اتساع نطاق العمليات داخل المناطق السكنية الفلسطينية، وما قد يرافقها من تهجير مؤقت أو ممتد للسكان وتعطيل للحياة اليومية والخدمات الأساسية.
أوامر بفرض طوق على الخليل والاستعداد لإغلاق الضفة
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أجرى تقييمًا أمنيًا بمشاركة مسؤولين عسكريين وأمنيين، وأصدر تعليمات بفرض طوق أمني فوري على مدينة الخليل، إلى جانب الاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية.
وأكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تنفذ حملات اعتقال واسعة وتعمل بقوات معززة في عدد من المناطق الفلسطينية.
وفي أعقاب الهجوم، أقامت القوات الإسرائيلية حواجز عسكرية وأغلقت طرقًا ومداخل بلدات فلسطينية قرب الخليل، وفق تقارير ميدانية.
ما الفرق بين القرار والتنفيذ؟ تأكد صدور أوامر بفرض طوق على الخليل والاستعداد لإغلاق الضفة الغربية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن جميع مناطق الضفة خضعت بالفعل لإغلاق شامل في اللحظة نفسها.
مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة في هجوم الخليل
أفاد الجيش الإسرائيلي، في تحديث لاحق للمعلومات الأولية، بمقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين خلال هجوم مسلح وقع قرب مدينة الخليل صباح الجمعة.
وكانت التقارير الأولى قد تحدثت عن إصابة خمسة أشخاص، قبل الإعلان عن وفاة اثنين من المصابين.
وقال الجيش إن فلسطينيين اثنين وصلا إلى موقع قرب مفترق طرق في منطقة الخليل، واندلع اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية، انتهى بمقتلهما.
وأضاف أن المهاجمين كانا يحملان بندقية من طراز M16 ومسدسًا، مدعيًا أن القوات حالت دون وصولهما إلى أهداف مدنية إسرائيلية محتملة.
نتنياهو يتهم حماس بالوقوف وراء الهجوم
حمّل نتنياهو حركة حماس المسؤولية عن الهجوم، وتوعد بملاحقة عناصرها ومن يقفون وراء عملياتها أينما كانوا.
وجاء هذا الاتهام في إطار التصريحات الإسرائيلية التي أعقبت الاشتباك، فيما تحدثت تقارير لاحقة عن تبني الحركة للهجوم.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات العسكرية والاعتقالات ستتواصل، في إشارة إلى احتمال توسيع التحركات الأمنية خارج منطقة الخليل.
ماذا يعني إغلاق الضفة الغربية للفلسطينيين؟
قد يؤدي توسيع الإغلاق العسكري إلى تعطيل حركة الفلسطينيين بين المدن والقرى، وصعوبة الوصول إلى أماكن العمل والمدارس والمستشفيات، خصوصًا إذا شملت الإجراءات إغلاق الحواجز والمداخل الرئيسية.
كما أن تنفيذ عمليات عسكرية تتضمن إخلاء أحياء سكنية وهدم منشآت قد يفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة، ولا سيما بالنسبة إلى الأسر التي تعتمد على الوصول اليومي إلى الخدمات الصحية والتعليمية.
وتبقى هذه التداعيات مرتبطة بنطاق الإجراءات التي ستنفذ فعليًا ومدتها، وليس بمجرد الإعلان عن الاستعداد لها.
التصعيد يأتي قبيل الانتخابات الإسرائيلية
يتزامن التصعيد مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026، وسط تصاعد النقاش الداخلي بشأن الأمن وسياسات الحكومة في الضفة الغربية.
ويمنح هذا التوقيت تصريحات نتنياهو أهمية سياسية إضافية، غير أن التزامن بين الحدث الأمني والانتخابات لا يكفي وحده لإثبات أن القرارات العسكرية اتخذت لأهداف انتخابية.
ومن المتوقع أن تظل التطورات الميدانية في الخليل وقرارات الإغلاق والاقتحام محور متابعة خلال الساعات المقبلة، في ظل احتمالات تأثيرها المباشر على حياة السكان الفلسطينيين.
أسئلة شائعة
هل قرر نتنياهو إغلاق الضفة الغربية بالكامل؟
أصدر تعليمات بالاستعداد لإغلاق شامل، مع فرض طوق أمني على الخليل، لكن يجب التمييز بين الاستعداد للإغلاق وتطبيقه فعليًا على جميع المناطق.
هل بدأت عملية إخلاء واسعة للسكان؟
وردت تهديدات إسرائيلية بتنفيذ عمليات قد تشمل إخلاء أحياء، لكن لا تتوافر معلومات مؤكدة تفيد ببدء إخلاء شامل وفق الخطة المعلنة.
ما حصيلة هجوم الخليل؟
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، إلى جانب مقتل فلسطينيين اثنين خلال الاشتباك.
ما المناطق التي شملتها الإجراءات الأمنية؟
تركزت الإجراءات المعلنة أولًا في مدينة الخليل ومحيطها، مع أوامر بالاستعداد لتوسيع الإغلاق إلى مناطق أخرى من الضفة الغربية.
الضفة الغربية أمام تطورات ميدانية مفتوحة
تضع التهديدات الإسرائيلية الأخيرة مدن الضفة الغربية أمام مرحلة من الترقب، مع استمرار الإجراءات العسكرية في منطقة الخليل واحتمال توسيعها وفق القرارات التي ستتخذها القيادة الإسرائيلية.
ويبقى حجم التصعيد الفعلي مرهونًا بما ستنفذه القوات على الأرض، وسط مخاوف من اتساع القيود على حركة السكان وتضرر المناطق السكنية والبنية التحتية.
المصدر – الموقع الرسمي: نداء الوطن