
الخليل – نداء الوطن: أكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني رزق نمورة أهمية تعزيز صمود أهالي قرية أم الشقحان شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، في مواجهة الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية، مشددًا على ضرورة مساندة الجمعيات النسوية وتمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا في القرى والتجمعات الفلسطينية المهمشة والمهددة.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع جمعية أم الشقحان النسوية، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة حسني شيلو، وعضو قيادة اتحاد نضال المرأة الفلسطينية تانيا كراجة، إلى جانب رئيسة الجمعية وعدد من عضواتها.
أم الشقحان.. بوابة مسافر يطا
وأوضح نمورة أن قرية أم الشقحان تُعد بوابة لمنطقة مسافر يطا، نظرًا إلى موقعها الاستراتيجي الذي يربط عددًا من الخرب والقرى والتجمعات السكنية في منطقة يطا وجنوب الخليل.
وأشار إلى أن هذه التجمعات تواجه تحديات متزايدة في ظل الأنشطة الاستيطانية والاعتداءات المتواصلة على السكان وممتلكاتهم، مؤكدًا أن الحفاظ على الوجود الفلسطيني في المنطقة يتطلب دعم الأهالي وتعزيز مقومات بقائهم على أراضيهم.
تمكين النساء ركيزة لتعزيز الصمود
وشدد نمورة على أن تمكين النساء في القرى المهددة بالاستيطان والمناطق المهمشة يمثل إحدى الركائز الأساسية لتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني، داعيًا إلى تكثيف الزيارات الميدانية ومساندة المبادرات المحلية والمشروعات التي تسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر.
واعتبر أن الجمعيات النسوية تؤدي دورًا محوريًا في النهوض بواقع المرأة الفلسطينية، من خلال توفير فرص العمل والمشروعات الإنتاجية وتنمية القدرات الاقتصادية والاجتماعية.
نمورة: دعم الجمعيات النسوية وتوسيع فرص العمل والمشروعات الإنتاجية يسهمان في تعزيز قدرة الأهالي على الصمود والبقاء في أراضيهم.
وأكد أهمية التعاون مع جمعية أم الشقحان لتسهيل مهامها وتطوير الخدمات التي تقدمها للنساء، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع المحلي ويساعد في مواجهة التحديات التي تعيشها المنطقة.
الاستماع إلى احتياجات النساء وسكان المنطقة
وشهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا مع النساء المشاركات، تناول أبرز الهموم والمشكلات التي تواجه سكان أم الشقحان والتجمعات المجاورة، والاحتياجات المتعلقة بالخدمات والمشروعات وفرص العمل.
وجرى بحث سبل وضع آليات عمل تسهم في تطوير أداء الجمعية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات للنساء والمجتمع المحلي، مع التأكيد على أهمية متابعة الاحتياجات المطروحة والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
زيارة أمنيزل وخربة غزوي شرق يطا
وفي سياق الجولة الميدانية، زار وفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قرية أمنيزل وخربة غزوي شرق مدينة يطا، والتقى عددًا من الفعاليات المحلية للاطلاع على الأوضاع المعيشية والتحديات التي تواجه السكان.
واستمع الوفد إلى شرح حول ما تتعرض له القرى والتجمعات النائية والمهمشة من اعتداءات إسرائيلية، وفق إفادات المشاركين في اللقاءات، وتأثير ذلك على حياة الأهالي واستقرارهم وسبل عيشهم.
وأكد الوفد ضرورة مواصلة التواصل مع سكان هذه المناطق والعمل على دعم احتياجاتهم، بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات والحفاظ على وجودها في أراضيها.
تعزيز المبادرات المجتمعية في مسافر يطا
وتعكس الزيارة أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات المحلية والجمعيات النسوية في دعم التجمعات الفلسطينية الصغيرة، خصوصًا في المناطق التي تواجه قيودًا على التوسع العمراني والحركة والوصول إلى الموارد والخدمات.
ويظل تعزيز المشروعات الإنتاجية وتوفير الدعم المؤسسي للجمعيات المحلية من المجالات التي تسهم في تحسين الظروف المعيشية وتقوية الروابط المجتمعية في قرى جنوب الخليل.
أكد وفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال جولته في أم الشقحان وأمنيزل وخربة غزوي ضرورة تعزيز صمود السكان، ودعم الجمعيات النسوية ومشروعات تمكين المرأة، ومواصلة التواصل مع التجمعات المهددة بالاستيطان جنوب الخليل.
المصدر: التصريحات والتفاصيل الواردة في البيان الصحفي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني المقدم للنشر.