الاحتلال يهدم 5 مبانٍ تضم 12 شقة سكنية في بلدة بدو شمال غرب القدس ويشرّد 105 فلسطينيين

نداء الوطن – القدس المحتلة: هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 5 نوفمبر 2026، خمسة مبانٍ سكنية تضم 12 شقة في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، ما أدى إلى تشريد 105 فلسطينيين، وفق أحدث حصيلة أعلنتها محافظة القدس ونقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وجرت عمليات الهدم وسط انتشار عسكري إسرائيلي في البلدة، بعد اقتحامها برفقة آليات ثقيلة، في خطوة أثارت مخاوف متزايدة بشأن مستقبل العائلات الفلسطينية ومنازلها في محيط القدس.

هدم 12 شقة سكنية وتشريد 105 فلسطينيين

أفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال هدمت خمسة مبانٍ سكنية تضم 12 شقة في بلدة بدو، ما تسبب في فقدان 105 مواطنين لمساكنهم.

ووفق المعلومات التي نقلتها «وفا»، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات الهدم دون سابق إنذار، بذريعة البناء دون ترخيص.

وتشير الحصيلة المحدثة إلى اتساع نطاق الهدم مقارنة بالتقارير الأولية التي تحدثت عن عدد أقل من المباني والمتضررين.

أبرز أرقام عملية الهدم في بلدة بدو

  • 5 مبانٍ سكنية تعرضت للهدم.
  • 12 شقة سكنية شملتها العملية.
  • 105 فلسطينيين فقدوا مساكنهم وفق الحصيلة المحدثة.
  • الموقع: بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة.
  • التاريخ: الخميس 5 نوفمبر 2026.

اقتحام عسكري وتجريف أراضٍ قرب بيت إكسا

سبقت عمليات الهدم أعمال تجريف طالت أراضي قرب الحاجز العسكري المقام عند بلدة بيت إكسا، شمال غرب القدس، إلى جانب اقتلاع عدد من الأشجار.

وبحسب محافظة القدس، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة بدو برفقة آليات الهدم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين.

وأضافت المحافظة أن القوات منعت السكان من إخلاء منازلهم وإخراج محتوياتها قبل تنفيذ الهدم، ما ضاعف الأضرار التي لحقت بالعائلات المتضررة.

محافظة القدس تحذر من تصاعد عمليات التهجير

اعتبرت محافظة القدس أن هدم المنازل وتشريد سكانها يمثلان تصعيدًا خطيرًا في الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ومحيطها.

وحذرت المحافظة من التداعيات الإنسانية والاجتماعية لهذه العمليات، خصوصًا مع فقدان عشرات العائلات لمساكنها في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بالبناء والتراخيص.

وتؤكد الجهات الفلسطينية أن القيود المفروضة على إصدار تراخيص البناء في القدس ومحيطها تجعل آلاف المنازل عرضة لقرارات الهدم أو وقف البناء.

ماذا يعني هدم المنازل للعائلات الفلسطينية؟

تتجاوز تداعيات هدم المباني الخسائر المادية المباشرة، إذ تجد العائلات المتضررة نفسها أمام الحاجة إلى تأمين مأوى بديل، وإعادة ترتيب أوضاعها المعيشية والتعليمية والاجتماعية.

ويثير تشريد 105 مواطنين دفعة واحدة مخاوف بشأن تزايد الاحتياجات الإنسانية في بلدة بدو، خاصة مع استمرار عمليات الهدم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل مؤكدة بشأن أماكن إقامة جميع العائلات المتضررة بعد الهدم أو حجم المساعدات التي وصلت إليها.

هدم المنازل في القدس والقانون الدولي

تثير عمليات هدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة قضايا قانونية وإنسانية تتعلق بحماية المدنيين وممتلكاتهم بموجب القانون الدولي الإنساني.

وتحظر اتفاقية جنيف الرابعة تدمير ممتلكات الأفراد في الأراضي المحتلة، إلا في الحالات التي تقتضيها العمليات الحربية بصورة حتمية، وهو معيار قانوني يختلف عن مبررات البناء دون ترخيص.

وتطالب المؤسسات الحقوقية الفلسطينية بوقف عمليات الهدم والتهجير القسري، وضمان حق السكان في السكن والحماية من الإجراءات التي تهدد استقرارهم.

آخر حصيلة معلنة

خمسة مبانٍ سكنية تضم 12 شقة مهدومة، وتشريد 105 فلسطينيين في بلدة بدو شمال غرب القدس، وفق أحدث تحديث لوكالة «وفا» نقلًا عن محافظة القدس يوم الخميس 5 نوفمبر 2026.

نداء الوطن | nedaelwatan.com — متابعة إخبارية لتطورات عمليات الهدم في القدس والضفة الغربية.