مجدلاني يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس: انتهاك لقرارات الشرعية الدولية وتشجيع لسياسات الاحتلال

مجدلاني يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس: انتهاك لقرارات الشرعية الدولية وتشجيع لسياسات الاحتلال

نداء الوطن – أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الدكتور أحمد مجدلاني، قرار كولومبيا افتتاح سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس، معتبرًا الخطوة انتهاكًا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتحديًا للموقف الدولي بشأن الوضع القانوني والتاريخي للمدينة.

وقال مجدلاني، في تصريح صدر من رام الله، إن افتتاح السفارة الكولومبية في القدس يأتي في وقت يتطلع فيه الفلسطينيون إلى اتخاذ المجتمع الدولي مواقف وإجراءات تجاه سياسات الحكومة الإسرائيلية، التي اتهمها بمواصلة انتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأكد أن الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة تعد، وفق الموقف الفلسطيني، باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، مطالبًا الدول العربية والإسلامية بالتحرك وفق القرارات الصادرة عن القمم العربية بشأن نقل السفارات إلى القدس.

أبرز ما جاء في موقف أحمد مجدلاني

  • إدانة قرار افتتاح السفارة الكولومبية في القدس.
  • اعتبار الخطوة مخالفة للموقف الفلسطيني بشأن قرارات الشرعية الدولية.
  • التمسك بعدم الاعتراف بالإجراءات الأحادية الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني للقدس المحتلة.
  • دعوة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية وفق قرارات القمم العربية.
  • التذكير بقراري مجلس الأمن الدولي 476 و478 لعام 1980.

مجدلاني: افتتاح السفارة في القدس تحدٍ للموقف الدولي

اعتبر الدكتور أحمد مجدلاني أن افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس يمثل تحديًا للموقف الدولي بشأن المدينة، ويبعث برسالة سياسية وصفها بأنها تشجع إسرائيل على الاستمرار في سياساتها تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أن الخطوة تتعارض، بحسب موقفه، مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقدس، وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن الدولي 476 و478، اللذان صدرا عام 1980 في سياق رفض الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضع المدينة.

وأشار إلى أن نقل السفارات إلى القدس يمنح، في تقديره، غطاءً سياسيًا للسياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تكريس واقع جديد في المدينة، في وقت يؤكد فيه الفلسطينيون تمسكهم بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقلة.

دعوة للدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية

دعا مجدلاني الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ الإجراءات التي نصت عليها قرارات القمم العربية المتعلقة بالدول التي تنقل سفاراتها أو تفتتح مقرات دبلوماسية في القدس.

وشدد على ضرورة المحافظة على الموقف السياسي والقانوني الداعم للحقوق الفلسطينية، وعدم التعامل مع الإجراءات الأحادية باعتبارها أمرًا يغير الوضع القانوني للمدينة أو يحسم القضايا المتعلقة بالسيادة عليها.

ويأتي هذا الموقف في إطار الاعتراضات الفلسطينية على افتتاح سفارات أجنبية في القدس، في ظل استمرار الخلاف الدولي حول وضع المدينة ومستقبلها في أي تسوية سياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كولومبيا تفتتح سفارتها رسميًا في القدس

افتتحت كولومبيا سفارتها لدى إسرائيل في القدس، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بحضور وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا إسكوبار ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، في خطوة تعكس التحول الذي شهدته العلاقات بين البلدين عقب تولي الحكومة الكولومبية الجديدة السلطة.

وجاء الافتتاح بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا وإسرائيل في أغسطس 2026، إثر قطيعة شهدتها العلاقات في عهد الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو عام 2024، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وكانت وزارة الخارجية الكولومبية قد أعلنت أن الافتتاح الرسمي للسفارة في القدس يشكل جزءًا من برنامج زيارة وزير خارجيتها إلى إسرائيل خلال الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر، بهدف تعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والأمني والتكنولوجي.

وبذلك أصبحت كولومبيا الدولة العاشرة التي تفتتح سفارة لدى إسرائيل في القدس، وفق التقارير الدولية المنشورة يوم الافتتاح.

ما موقف القانون الدولي من نقل السفارات إلى القدس؟

تعد قضية القدس من أبرز قضايا الوضع النهائي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تعتبر إسرائيل المدينة عاصمة لها، بينما يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقلة.

ويؤكد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام 1980 عدم الاعتراف بقانون القدس الإسرائيلي والإجراءات المرتبطة به، كما دعا الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحبها.

أما القرار رقم 476، الصادر في العام نفسه، فقد أعاد التأكيد على عدم مشروعية الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الطابع والوضع القانوني والديموغرافي للقدس.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم القدس الشرقية أرضًا محتلة منذ عام 1967، فيما تواصل دول عديدة الاحتفاظ بسفاراتها لدى إسرائيل في تل أبيب، انطلاقًا من موقفها بشأن عدم حسم وضع القدس بإجراءات أحادية.

ورغم أن تقارير الافتتاح تشير إلى وجود السفارة الكولومبية في القدس الغربية، فإن الخطوة أثارت اعتراضات فلسطينية تتعلق بالاعتراف السياسي بوضع القدس ومسألة نقل البعثات الدبلوماسية إليها.

القدس في قلب التحولات الدبلوماسية بين كولومبيا وإسرائيل

يشكل افتتاح السفارة الكولومبية في القدس تحولًا بارزًا في السياسة الخارجية لكولومبيا، بعد أن كانت حكومة الرئيس السابق غوستافو بيترو قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل احتجاجًا على الحرب في غزة.

ومع تولي الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا السلطة في أغسطس 2026، أعادت بوغوتا العلاقات مع إسرائيل، واتجه البلدان إلى تعزيز التعاون التجاري والدبلوماسي.

ويأتي افتتاح السفارة في إطار هذا التقارب، بينما تتمسك القيادة الفلسطينية بموقفها الرافض لأي إجراءات تعتبرها مساسًا بالوضع القانوني للقدس أو بالحقوق الوطنية الفلسطينية فيها.

خلاصة الخبر: أدان الدكتور أحمد مجدلاني افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس يوم 14 أكتوبر 2026، معتبرًا الخطوة انتهاكًا لقرارات الشرعية الدولية، وداعيًا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية. ويأتي افتتاح السفارة ضمن تحول في العلاقات الكولومبية الإسرائيلية بعد استئنافها في أغسطس 2026.

أسئلة وأجوبة حول افتتاح سفارة كولومبيا في القدس

هل افتتحت كولومبيا سفارتها في القدس رسميًا؟

نعم، جرى الافتتاح يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بحضور وزيري خارجية كولومبيا وإسرائيل.

لماذا أدان أحمد مجدلاني القرار الكولومبي؟

لأنه يعتبر افتتاح السفارة في القدس مخالفة لقرارات الشرعية الدولية وموقفًا يشجع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية المتعلقة بوضع المدينة.

ما أبرز قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس؟

من أبرزها القراران 476 و478 الصادران عام 1980، ويتناولان الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضع القدس وعدم الاعتراف بها.

متى استعادت كولومبيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل؟

استُعيدت العلاقات رسميًا في أغسطس 2026 بعد قطعها عام 2024.

هل تقع السفارة الكولومبية في القدس الشرقية؟

تشير التغطيات الصحفية إلى أن السفارة افتُتحت في القدس الغربية، فيما يتعلق الاعتراض الفلسطيني بنقل السفارات إلى القدس وبالوضع السياسي والقانوني للمدينة.