
نداء الوطن – أضرم مستوطنون إسرائيليون، فجر الأربعاء 14 أكتوبر 2026، النار في أجزاء من مسجد السلطان إبراهيم ومركبة وشجرة زيتون بقرية مخماس شمال شرقي القدس المحتلة، في اعتداء أثار إدانات فلسطينية رسمية، وسط تصاعد الهجمات على القرى والممتلكات والأراضي الزراعية في الضفة الغربية بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وأفادت محافظة القدس بأن مستوطنين اقتحموا القرية بعد منتصف الليل، وأشعلوا النار في المسجد وشجرة زيتون قريبة منه، إضافة إلى مركبة تعرضت للاحتراق بالكامل.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الاعتداء في بيان مساء الأربعاء، مؤكدة أن استهداف دور العبادة والممتلكات المدنية يستدعي تحركًا دوليًا لوقف اعتداءات المستوطنين وحماية السكان.
أبرز تفاصيل الاعتداء في مخماس
- الموقع: مسجد السلطان إبراهيم في قرية مخماس شمال شرقي القدس.
- التوقيت: فجر الأربعاء 14 أكتوبر 2026.
- الأضرار: احتراق أجزاء من المسجد ومركبة بالكامل وشجرة زيتون.
- تفاصيل إضافية: العثور على كتابات وشعارات عنصرية وتهديدية على جدران المسجد.
- الإصابات: لم ترد تقارير عن إصابات بشرية في الحادث.
- رد الفعل: إدانة وزارة الخارجية الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني.
تفاصيل اقتحام مسجد السلطان إبراهيم وإشعال النار بداخله
قال إمام المسجد محمد كنعان، في تصريحات صحفية، إن أربعة مستوطنين اقتحموا المسجد نحو الساعة الثانية فجرًا، بعدما كسروا إحدى نوافذه وألقوا مواد مشتعلة إلى الداخل.
وأوضح أن الحريق ألحق أضرارًا بنحو ثلث مساحة المسجد، بحسب تقديره الأولي، فيما تمكن سكان القرية من السيطرة على النيران باستخدام وسائل الإطفاء المتاحة قبل امتدادها إلى بقية المبنى.
وأشار إلى العثور على شعارات عنصرية على باب المسجد، بالإضافة إلى إحراق مركبة متوقفة بالقرب منه وشجرة زيتون في محيطه.
ويعني ذلك أن الاعتداء ألحق أضرارًا بأجزاء من المسجد، ولا تتوفر معلومات تؤكد تدمير المبنى بكامله.
الخارجية الفلسطينية تدين إحراق المسجد في مخماس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، مساء الأربعاء، إحراق أجزاء من مسجد السلطان إبراهيم واستهداف ممتلكات المواطنين وأشجار الزيتون، إلى جانب كتابة شعارات تهديدية وعنصرية.
واعتبرت الوزارة أن الاعتداء يأتي في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية ودور العبادة والأراضي الزراعية في الضفة الغربية المحتلة.
وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات واتخاذ إجراءات توفر الحماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم، بدل استمرار الإفلات من المساءلة.
روحي فتوح: الاعتداء تصعيد خطير يستهدف المقدسات
من جانبه، أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إحراق المسجد والمركبة في مخماس، واعتبر الاعتداء تصعيدًا خطيرًا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم ودور عبادتهم.
وحمّل فتوح الحكومة الإسرائيلية مسؤولية استمرار الاعتداءات، متهمًا إياها بتوفير الحماية للمستوطنين، وداعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية تحول دون تكرار الهجمات.
وتأتي هذه المواقف في ظل مطالبات فلسطينية متكررة بتوفير حماية دولية للسكان في المناطق المعرضة لاعتداءات المستوطنين.
مخماس تواجه اعتداءات متكررة على الأراضي وأشجار الزيتون
قال مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في محافظة القدس عمر رجوب إن الحادث ليس معزولًا عن سلسلة اعتداءات شهدتها أراضي قرية مخماس خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن المستوطنين يعتدون على حقول الزيتون، بما يشمل تكسير أغصان الأشجار ومنع المواطنين من قطف ثمارها والاستيلاء على بعضها.
وبحسب رجوب، شهدت الأيام الأخيرة تكسير وقطع نحو 55 شجرة زيتون في المنطقة، إلى جانب محاولات للاستيلاء على المواشي وتقييد وصول السكان إلى أراضيهم.
وتشكل هذه الاعتداءات مصدر قلق للمزارعين الذين يعتمدون على موسم الزيتون في تأمين جزء من دخل أسرهم، خصوصًا مع محدودية الوصول إلى مساحات زراعية متأثرة بالاستيطان والقيود العسكرية.
اعتداءات أخرى تطال قاطفي الزيتون في الضفة الغربية
تزامن حادث مخماس مع تقارير عن اعتداءات على مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في عدد من محافظات الضفة الغربية.
ففي بلدة بيتا جنوب نابلس، تحدثت مصادر فلسطينية عن إصابة فتى يبلغ من العمر 17 عامًا بعد اعتداء مستوطنين عليه بالضرب.
كما أفادت تقارير محلية بتعرض مزارعين في ترمسعيا شمال شرقي رام الله وبلدات جنوب جنين وقرى في محافظة نابلس لمضايقات واعتداءات أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم وجني ثمار الزيتون.
وتؤثر هذه الحوادث في قدرة المزارعين على استكمال موسم القطاف، وتضيف أعباء اقتصادية على الأسر الريفية الفلسطينية.
ماذا عن التحقيق في إحراق المسجد؟
أظهرت صور ولقطات منشورة أضرارًا في مدخل المسجد ومركبة محترقة، فيما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس ملابسات الحادث.
ولم تتوفر حتى إعداد هذا الخبر معلومات مؤكدة بشأن توقيف مشتبه بهم أو صدور نتائج تحقيق نهائية، ولذلك لا يمكن الجزم بالإجراءات القضائية التي ستُتخذ.
ويبقى تحديد المسؤولين عن الاعتداء ومحاسبتهم، إلى جانب تقدير كلفة إصلاح المسجد والممتلكات المتضررة، من أبرز المسائل التي تحتاج إلى متابعة.
خلاصة الخبر: تعرض مسجد السلطان إبراهيم في مخماس شمال شرقي القدس لإحراق جزئي فجر 14 أكتوبر 2026، إلى جانب إحراق مركبة وشجرة زيتون. وأعلنت جهات فلسطينية رسمية إدانة الاعتداء، بينما أفاد إمام المسجد بتضرر نحو ثلثه وفق تقدير أولي، دون ورود أنباء عن إصابات بشرية في الحادث.
أسئلة وأجوبة حول إحراق مسجد مخماس
أين يقع المسجد الذي تعرض للحرق؟
يقع مسجد السلطان إبراهيم في قرية مخماس شمال شرقي القدس المحتلة في الضفة الغربية.
متى وقع الاعتداء على المسجد؟
فجر الأربعاء 14 أكتوبر 2026، قرابة الساعة الثانية صباحًا بحسب إفادة إمام المسجد.
هل احترق المسجد بالكامل؟
لا. أفاد إمام المسجد باحتراق أجزاء منه، قدرت بنحو الثلث، وتمكن الأهالي من السيطرة على النيران.
هل أصيب أحد في الحادث؟
لم ترد تقارير مؤكدة عن إصابات بشرية في الاعتداء على المسجد والمركبة.
ما الممتلكات الأخرى التي تعرضت للإحراق؟
مركبة قرب المسجد تعرضت للاحتراق بالكامل، إضافة إلى شجرة زيتون في المنطقة المحيطة.
هل تم اعتقال المسؤولين عن إحراق المسجد؟
لم تُنشر حتى إعداد التقرير معلومات موثقة تؤكد اعتقال المشتبه بهم أو صدور نتائج تحقيق نهائية.